عَلَى جبال الهملايا فِي ،وسط آسيا. والعالم كله مدين لها بمدينة القاهرة. والمسلمون يدينون لها بالجامع الأزهر، الذى حفظ الْقُرْآن ،والسنة ،واللغة العربية، وعلومها كافة." (1) [12] )"
... وقد انبعثت من مدرسة الإمام الصادق علوم كثيرة اتخذت طابعًا نظريًا لانعدام الصناعة القادرة ،والتقنية اللازمة للانطلاق العملي، وظهر مما نقله الرواة، عن الإمام الصادق تفوقه العلمي ،وجريه ،وحيدًا فِي عصره فِي شتى الميادين العلمية، الأمر الَّذِي ترك بصماته فيما بعد عَلَى الحضارة الإسلامية المزدهرة، وكان أساسًا للحضارة الغربية الحديثة."فمدرسة الصادق فِي أكبر موسوعاتها ،وضعت أساسًا ضخمًا للنظرية العلمية التي تربط بين العلم ،والدين ،وتتخذ من العلم سبيلًا إِلَى الله لَا إِلَى جحوده بحكم العبقرية الإنسانية التي تركب ،وتستخلص ،وتنهج نهجًا عقليًا سليمًا يشير إِلَى الحكمة الكبرى" (2) [13] ).
(1) 12] - الإمام جَعْفَر الصادق لعبد الحليم الجندي ، مرجع سابق ،ص4.
(2) 13] - الإمام جَعْفَر الصادق راشد السنة ،والشيعة، مرجع سابق، ص197.