الكبائر من أمتي ،وأهل العظائم ،وأهل الدماء ) ،ومن حديث زياد النميري، عن أنس بلفظ (إِنَّ شفاعتي أو إِنَّ الشفاعة لأهل الكبائر ) ،وفي الباب جماعة منهم جَابِر أخرجه ابن خزيمة ،وابن حبان ،والحاكم فِي صحاحهم ،والبيهقي من حديث زُهَيْر بن مُحَمَّد ، عن جَعْفَر بن مُحَمَّد ، عن أبيه مُحَمَّد بن عَلِيّ بن الحسين عنه مرفوعا بلفظ الترجمة رواه، عن زُهَيْر عُمَر بن أبي سَلَمَة ،ومُحَمَّد بن ثابت الْبنانِيّ زاد ثانيهما فِي رواية الطَّيَالِسِيّ فَقَالَ جَابِر: من لم يكن من أهل الكبائر فما لَهُ ،وللشفاعة ،وزاد الوليد بن مسلم فِي روايته له، عن زُهَيْر فَقُلْتُ: ما هَذَا يا جَابِر قَالَ نعم يا مُحَمَّد: إنه من زادت حسناته عن سيئاته فذلك الَّذِي يدخل الجنة بغير حساب ،وأما الَّذِي قَدْ اسْتَوَتْ حسناته ،وسيئاته فذلك الَّذِي يحاسب حسابا يسيرا، ثم يدخل الجنة ،وإنما الشفاعة شفاعة رسول الله لمن أوبق نفسه ،وأغلق ظهره ." (1) [46] )"
(1) 46] - شمس الدين مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن السخاوي ت 902هـ، المقاصد الحسنة فِي بيان كثير من الأحاديث المشتهرة عَلَى الألسنة، بيروت: دار الكتاب العربي، د.ت. ج1، ص 405-407.