إسناده ضعيف ، ولكن الحديث صحيح بمجموع طرقه ، كَمَا هي القاعدة عِنْدَ أهل الحديث فإنَّ الحديث الضعيف يتقوى بكثرة الطرق. وقد جمع له الإمام شمس الدين مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن السخاوي فِي كتابه"المقاصد الحسنة فِي بيان كثير من الأحاديث المشتهرة عَلَى الألسنة"مجموعة من الطرق التي تقويه وترتفع بدرجته فقد"أخرجه الترمذي ،والبيهقي من حديث عبد الرزاق، عن معمر، عن ثابت، عن أنس بِهِ مرفوعا ،وصححه ابن خزيمة ،وابن حبان ،والحاكم ،وقَالَ الترمذي إنه حسن صحيح غريب من هَذَا الوجه ،وقَالَ البيهقي إنه إسناد صحيح ،وأخرجه أيضا هو ،وأحمد ،وأبو دَاوُد ،وابن خزيمة ،والحاكم فِي صحيحيهما من حديث أشعث الحداني، عن أنس ،وهو ،وابن خزيمة من حديث سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس بلفظ ( الشفاعة لأهل الكبائر من أمتي ) ،وهو وحده من حديث مَالِك بن دينار، عن أنس بزيادة ،وتلا هذه الآية (إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيمًا) (1) [45] ) ،ومن حديث يزيد الرقاشي، عن أنس بلفظ قلنا يَا رَسُولَ الله لمن تشفع قَالَ ( لأهل"
(1) 45] - (النساء:31)