الصفحة 311 من 702

يَحْتَمِلْ قَلْبِهِ قَبُولَ رُخْصَةِ اللَّهِ فَأَمَّا مَنْ رَأَى الْفِطْرَ مُبَاحًا ،وصَامَ ،وقَوِيَ عَلَى ذَلِكَ فَهُوَ أَعْجَبُ إِلَيَّ (1) [3] ).

رجال السند:

قُتَيْبَة بن سعيد: تقدم ،وهو ثقة، ثبت.

عبد الْعَزِيز بن مُحَمَّد الداروردي: تقدم ،وهو صدوق.

الحكم عَلَى سند الحديث:

حديث صحيح ،وجميع رواته ثقات.

(1) - أخرجه الترمذي فِي كتاب الصوم - باب ما جاء فِي كراهية الصوم فِي السفر ج2،ص106،

أخرجه الإمام مسلم - كتاب الصيام - باب جواز الصوم ،والفطر فِي شهر رمضان للمسافر فِي غير معصية إِذَا كَانَ سفره مرحلتين فأكثر ،وأن الأفضل لمن أطاقه بلا ضررإِنَّ يصوم ،ولمن يشق عليهإِنَّ يفطر ج3،ص141.

وأخرجه النسائي فِي سننه كتاب الصوم من طريق مُحَمَّد بن عبد الله بن عبد الحكم ج2،ص101.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت