الصفحة 168 من 702

[67] ) يَجْرِينَ ، فَطَفِقَ الْفَضْلُ يَنْظُرُ إِلَيَّهِنَّ، فَوَضَعَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم- يَدَهُ عَلَى وجْهِ الْفَضْلِ ، فَحَوَّلَ الْفَضْلُ وجْهَهُ إِلَى الشِّقِّ الْآخَرِ يَنْظُرُ ، فَحَوَّلَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم- يَدَهُ مِنَ الشِّقِّ الْآخَرِ ، عَلَى وجْهِ الْفَضْلِ يَصْرِفُ وجْهَهُ مِنَ الشِّقِّ الْآخَرِ يَنْظُرُ ، حَتَّى أَتَى بَطْنَ مُحَسِّرٍ (1) [68] ) فَحَرَّكَ قَلِيلًا، ثم سَلَكَ الطَّرِيقَ الْوُسْطَى الَّتِي تَخَرَجَ عَلَى الْجَمْرَةِ الْكُبْرَى ، حَتَّى أَتَى الْجَمْرَةَ الَّتِي عِنْدَ الشَّجَرَةِ ، فَرَمَاهَا بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ ، يُكَبِّرُ مَعَ كُلِّ حَصَاةٍ مِنْهَا ، مِثْلِ حَصَى الْخَذْفِ (2)

(1) 68] - هو ،واد بين منى ،ومزدلفة سميت بِهِ لأن فيل أبرهة كل فيه ،وأعيى فحسر أصحابِهِ بفعله ،وأوقعهم فِي الحسرات ، مُحَمَّد عبد الرؤوف المناوي، فيض القدير شرح الجامع الصغير من أحاديث البشير النذير ،ضبطه ،وصححه أحمد عبد السلام، بيروت:دار الكتب العلمية الطبعة الأولى 1415 ه - 1994 م (ج 5 / ص 35)

(2) 69] - بفتح الخاء المعجمة ،وسكون الذال المعجمة ،وبالفاء قَالَ العلماء حصى الخذف كقدر حبة الباقلاء ، تحفة الأحوذي (ج 3 / ص 536) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت