[54] ) فَصَلَّى بنا . فَقُلْتُ: أَخْبِرْنِي عن حَجَّةِ رَسُولِ اللَّهِ-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم- . فَقَالَ بِيَدِهِ فَعَقَدَ تِسْعًا ، فَقَالَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم- مَكَثَ تِسْعَ سِنِينَ لَمْ يَحُجَّ ، ثم أَذَّنَ فِي النَّاسِ فِي الْعَاشِرَةِ ،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم- حَاجٌّ، فَقَدِمَ الْمَدِينَةَ بَشَرٌ كَثِيرٌ ، كُلُّهُمْ يَلْتَمِسُ أَنْ يَأْتَمَّ بِرَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم - ويَعْمَلَ مِثْلَ عَمَلِهِ، فَخَرَجْنَا مَعَهُ، حَتَّى أَتَيْنَا ذَا الْحُلَيْفَةِ ؛ فَوَلَدَتْ أَسْمَاء بنتِ عُمَيْسٍ ، مُحَمَّد بن أَبِي بَكْرٍ، فَأَرْسَلَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: كَيْفَ أَصْنَعُ؟ قَالَ: اغْتَسِلِي ،واسْتَثْفِرِي (1) [55] ) بِثَوْبٍ ، وأَحْرِمِي. فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
(1) 55] - الاستثفار هو أن تشد فِي ،وسطها شيئا ،وتأخذ خرقة عريضة تجعلها عَلَى محل الدم ،وتشد طرفيها من قدامها ،ومن ،ورائها فِي ذَلِكَ المشدود فِي ،وسطها ، المرجع السابق ج8،ص172.