والخلاف بين البخاري ومسلم فِي الحديث المروي بلفظ"عن"فقط، وأما ما كَانَ بلفظ"أَخْبَرَنَا"و"حَدَّثَنَا"و"أنبأنا"فهو ومسلم فيه سواء، فإنه لَا يكون إِلَّا بالمشافهة.
وقَالَ الحاكم: أراد مسلم أن يخرج"الصحيح"عَلَى ثَلَاثَة أقسام، وعلى ثَلَاثَ طبقات من الرواة، وقد ذكر هَذَا فِي صدر خطبته، فلم يقدر لَهُ إِلَّا الفراغ من الطبقة الأولى، ومات.
نقل أبو عبد الله الحاكمإِنَّ مُحَمَّد بن عبد الْوَهَّابِ الفراء قَالَ: كَانَ مسلم بن الحَجَّاج من علماء الناس، ومن أوعية العلم.
مؤلفات الإمام مسلم التي وصلت إِلَيَّنا:
الصحيح: وهو أعظم مؤلفاته.
الكنى والأسماء: مطبوع
المنفردات والوحدان: مطبوع
وقد عد الإمام الذهبي المؤلفات الْأُخْرَى التي لم تصل إِلَيَّنا ومنها:
كتاب"المسند الكبير"عَلَى الرجال.
كتاب"الجامع عَلَى الأبواب ."
كتاب"العلل".
كتاب"الوحدان".
كتاب"الأفراد".
كتاب"الأقران".
كتاب"سؤالاته أحمد بن حَنْبَل".
كتاب"عَمْرُو ابن شعيب".
كتاب"الانتفاع بأهب السباع".
كتاب"مشايخ مَالِك".
كتاب"مشايخ الثَّوْرِيّ".
كتاب"مشايخ شعبة".