( ? ? (: والمراد بأرضهم مزارعهم ، وقدمت لكثرة المنفعة بها من النخيل والزروع ،( ) أي حصونهم ( ?) نقودهم ومواشيهم وأثاثهم التي اشتملت عليها أرضهم وديارهم .
( ? (: قال مقاتل وابن زيد: هي خيبر فتحت بعد بني قريظة ، وقال قتادة: كان يتحدث أنها مكة ، وقال الحسن: هي أرض الروم وفارس ، وقال عكرمة: هي ما ظهر عليها المسلمون إلى يوم القيامة ، وقال عروة: لا أحسبها إلا كلَّ أرضٍ فتحها الله تعالى على المسلمين أو هو عز وجل فاتحها إلى يوم القيامة ، وهو الراجح والله أعلم .
?( ? ? ? ( فهو تعالى إذا وعد وفَّى وإذا أراد فَعَلَ وإذا شاء قَضَى ، وفي البحر المحيط:"وختم تعالى: هذه الآية بقدرته على كل شيء ، فلا يعجزه شيء ، وكان في ذلك إشارة إلى فتحه على المسلمين الفتوح الكثيرة ، وأنه لا يستبعد ذلك ، فكما ملَّكَهُم هذه ، فكذلك هو قادر على أن يملِّكَهُم غيرَها من البلادِ ."
وفي اللطائف:"إنّ الحقَّ - سبحانه - إذا أجمل أكمل ، وإذا شفى كفى ، وإذا وفَّى أوفى . فأظفر المسلمين عليهم ، وأورثهم معاقلَهم ، وأذلّ مُتعزِّزَهم ، وكفاهم بكلِّ وجهٍ أمرهم ، ومكَّنهم من قَتْلِهم وأسرِهم ونهْبِ أَموالهم ، وسَبى ذراريهم" (76) .