الصفحة 19 من 72

قال الإمام الطبري رحمه الله:"والجنود: قريش وغطفان وبنو قريظة ، وكانت الجنود التي أرسل الله عليهم مع الريح: الملائكة". (13)

وقال الإمام أبو حيان رحمه الله:"والجنود كانوا عشرة آلاف ، قريش ومن تابعهم من الأحابيش في أربعة آلاف يقودهم أبو سفيان ، وبنو أسد يقودهم طليحة ، وغطفان يقودهم عيينة ، وبنو عامر يقودهم عامر بن الطفيل ، وسليم يقودهم أبو الأعور ، واليهود: بنو النضير رؤساؤهم حيي بن أخطب وابنا أبي الحقيق ، وبنو قريظة سيدهم كعب بن أسد ، وكان بينه وبين الرسول عهد ، فنبذه بسعي حيي بن أخطب ." (14) .

أرسل الله عليهم الملائكة وألقى الرعب في قلوبهم ، والخذلان في نفوسهم ،كما أرسل الريح عليهم فكانت عاتيةً عاصفةً شديدةَ البرد ففروا من الميدان وتشتت شملهم وتفرقت كلمتهم وعادوا منهزمين خاسرين .

قال الإمام الشوكاني:"والمراد بقوله: ( وَجُنُودًا لَّمْ تَرَوْهَا ( الملائكة . قال المفسرون: بعث الله عليهم الملائكة فقلعت الأوتاد ، وقطعت أطناب الخيام ، وأطفأت النيران ، وأكفأت القدور ، وجالت الخيلُ بعضُها في بعضٍ ، وأرسلَ اللهُ عليهم الرعبَ"(15) .

فائدة: ورد في القرآن الكريم كلمة: ريح ورياح ، والأصل في استعمال كلمة رياح أنها في الخير ، والريح في الشر قال تعالى في سورة الروم ( ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ( .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت