كما يكشف لنا صاحب التحرير والتنوير عن وجه آخر من وجوه المناسبة فيقول:"واختيرت للتذكير بيوم الأحزابِ مناسبةُ الأمر بعدم طاعة الكافرين والمنافقين لأن من النِعم التي حفّت بالمؤمنين في يوم الأحزاب أن الله ردَّ كيدَ الكافرين والمنافقين ؛ فذُكِّر المؤمنون بسابق كيد المنافقين في تلك الأزمة ليحذروا مكائدهم وأراجيفهم في قضية التبنّي وتزوج النبي ( مطلَّقة متبناه ، ولذلك خصّ المنافقون بقوله: ( ? ? ? ? (( الأحزاب: 12 ) الآيات ؛ على أن قضية إبطال التبنّي وإباحة تزوّج مطلق الأدعياء كان بقرب وقعة الأحزاب ." (6) .
ولا يفوتُنا في ختامِ الحديثِ عن السياقِ: أن نُذََكِّر بأنَ السورةَ الكريمة سُميَّت على اسم تلك الغزوةِ لأنها من أهم الأحداث التي عالجتها السورةُ ، بل إنها المحورُ الرئيسيُّ لهذه السورةِ .
نداءٌ وتذكيرٌ