إن تجربة "مراكز الأحياء" على قصر مدتها -خاصة في منطقة مكة المكرمة- إلا أنها وجدت تفاعلًا ملموسًا من أفراد المجتمع ، سواء في جانب المتعاونين والمتطوعين بالعمل في هذه المراكز ، أو في جانب المستفيدين من برامجها ونشاطاتها .
لقد أصبحت الحاجة ملحة -أكثر من أي وقت مضى- لإيجاد مراكز اجتماعية ، ترعى الكبار والمتقاعدين ، وتحتضن الشباب والفتيات ، وتؤهل الطاقات الفاعلة ، وتربي الأطفال والناشئة ، تجمع بين التربية والتعليم والترفيه والترابط الاجتماعي وخدمة أفراد المجتمع .
إن هذا يعني بالتأكيد ضرورة تعميم التجربة لتشمل جميع مناطق المملكة وفي أسرع وقت ممكن ، وهناك معطيات مهمة يحسن التذكير بها في صدد المطالبة بتعميم تجربة "مراكز الأحياء" وهي على النحو الآتي:
أ) الفئات التي يخدمها مركز الحي: وهي جميع شرائح المجتمع تقريبًا، ومنها على سبيل المثال:
1-كبار السن . 2- الشباب . 3- النساء . 4- الأطفال . 5- المسؤولين .
6-الوجهاء . 7- رجال الأعمال . 8- المتقاعدين . 9- الأيتام .
10-ذوي الحاجة الخاصة . 11- الفتيات ... الخ
ب) أنواع الأنشطة التي يمكن ممارستها:
1-الاجتماعية . 2- الثقافية . 3- الخدمية . 4- الرياضية . 5- الصحية .
6-المهنية . 7- الإغاثية ... الخ .
ج) الجهات التي يمكن التنسيق معها والاستفادة منها:
1-تعليم البنين . 2- تعليم البنات . 3- البلديات الفرعية . 4- الشرطة .
5-العمدة . 6- المراكز الصحية . 7- مندوبيات الدعوة . 8- المستودع الخيري .
9-الجمعيات الخيرية . 10- لجنة إصلاح ذات البين .
11-مشروع الزواج . 12- مراكز الخدمة الاجتماعية ... الخ
د) المرافق التي يمكن استخدامها:
1-الحدائق . 2- الملاعب . 3- المدارس (بنين وبنات) . 4- المكتبات العامة .
5-المستوصفات الأهلية . 6- صالات الأفراح . 7- الجامعات .
8-المدارس الخاصة والروضات وغيرها من المرافق الحكومية والأهلية .