فهرس الكتاب

الصفحة 25 من 36

إن تجربة "مراكز الأحياء" على قصر مدتها -خاصة في منطقة مكة المكرمة- إلا أنها وجدت تفاعلًا ملموسًا من أفراد المجتمع ، سواء في جانب المتعاونين والمتطوعين بالعمل في هذه المراكز ، أو في جانب المستفيدين من برامجها ونشاطاتها .

لقد أصبحت الحاجة ملحة -أكثر من أي وقت مضى- لإيجاد مراكز اجتماعية ، ترعى الكبار والمتقاعدين ، وتحتضن الشباب والفتيات ، وتؤهل الطاقات الفاعلة ، وتربي الأطفال والناشئة ، تجمع بين التربية والتعليم والترفيه والترابط الاجتماعي وخدمة أفراد المجتمع .

إن هذا يعني بالتأكيد ضرورة تعميم التجربة لتشمل جميع مناطق المملكة وفي أسرع وقت ممكن ، وهناك معطيات مهمة يحسن التذكير بها في صدد المطالبة بتعميم تجربة "مراكز الأحياء" وهي على النحو الآتي:

أ) الفئات التي يخدمها مركز الحي: وهي جميع شرائح المجتمع تقريبًا، ومنها على سبيل المثال:

1-كبار السن . 2- الشباب . 3- النساء . 4- الأطفال . 5- المسؤولين .

6-الوجهاء . 7- رجال الأعمال . 8- المتقاعدين . 9- الأيتام .

10-ذوي الحاجة الخاصة . 11- الفتيات ... الخ

ب) أنواع الأنشطة التي يمكن ممارستها:

1-الاجتماعية . 2- الثقافية . 3- الخدمية . 4- الرياضية . 5- الصحية .

6-المهنية . 7- الإغاثية ... الخ .

ج) الجهات التي يمكن التنسيق معها والاستفادة منها:

1-تعليم البنين . 2- تعليم البنات . 3- البلديات الفرعية . 4- الشرطة .

5-العمدة . 6- المراكز الصحية . 7- مندوبيات الدعوة . 8- المستودع الخيري .

9-الجمعيات الخيرية . 10- لجنة إصلاح ذات البين .

11-مشروع الزواج . 12- مراكز الخدمة الاجتماعية ... الخ

د) المرافق التي يمكن استخدامها:

1-الحدائق . 2- الملاعب . 3- المدارس (بنين وبنات) . 4- المكتبات العامة .

5-المستوصفات الأهلية . 6- صالات الأفراح . 7- الجامعات .

8-المدارس الخاصة والروضات وغيرها من المرافق الحكومية والأهلية .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت