فهرس الكتاب

الصفحة 18 من 36

9-إعطاء عمد الأحياء مكانتهم الاجتماعية ودورهم المفترض ، بعد أن تقلص دور العمدة إلى إجراءات إدارية أو مهام أمنية فحسب .

10-توظيف طاقات مهددة في المجتمع مثل المتقاعدين وكبار السن ونحوهم .

11-فتح قناة للعمل التطوعي الاجتماعي الخيري ، والاستفادة من المتعاونين -رجالًا ونساءً- في خدمة الحي والمجتمع .

12-العناية الخاصة بالمرأة والفتاة من خلال الأقسام النسائية بالمراكز .

13-إظهار جوانب النقص في بعض الخدمات الحياتية في الأحياء ، والسعي الجماعي لإيجادها .

14-رعاية بعض الفئات التي كثيرًا ما تهمل اجتماعًا -على مستوى الحي- مثل: الفقراء والأرامل والأيتام ونحوهم .

ب) السلبيات:

نظرًا لحداثة الفكرة ، وقصر الفترة الزمنية لهذه التجربة الجديدة ، فقد ظهرت بعض السلبيات والملحوظات التي يمكن تداركها ، حتى تحقق المراكز أهدافها ، ونجني ثمراتها بإذن الله تعالى ، ولعل من أبرز هذه السلبيات ما يلي:

1-ضعف الدعم المادي ، خاصة في ظل الظروف المعيشية التي يعيشها بعض أفراد الحي ، فمركز الحي جهد بشري ومالي واجتماعي ، يقوم به أفراد متطوعون ، يبذلون أوقاتهم ، ويضحون براحتهم ، وهم مع ذلك ينفقون من جيوبهم ، من أجل إنشاء أو استمرار المركز ، وهذا العطاء المادي -خاصة- لابد وأن يضعف أو ينقطع ، مما يعني توقف المشروع وتعطيل البرامج والأنشطة .

2-تباطؤ بعض أفراد المجتمع عن المشاركة الإيجابية ، والتردد في ذلك ، إما خوفًا من التبعات المادية أو تجنبًا للاحتكاك مع الآخرين ، حتى لا تنشأ المشكلات معهم -بزعمه- .

3-ضعف إدراك بعض المسؤولين في الحي مثل مدير الشرطة أو رئيس البلدية أو العمدة للهدف الاجتماعي من المراكز ، وبالتالي ضعف التفاعل معه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت