فهرس الكتاب

الصفحة 17 من 36

-استقبال مقترحات أهل الحي ومرئياتهم .

-وينبغي أن يكون المجال مفتوحًا لإضافة أي لجنة أو برنامج أو مشروع ، مادام أنه يتسق مع الهدف الاجتماعي لمراكز الأحياء ، إذ أنها المحضن القريب لأي جهد اجتماعي بناء .

خامسًا: تقويم التجربة:

من خلال ما تقدم بيانه من عرض مجمل عن مشروع "مراكز الأحياء" في مناطق عدة ، واستعراض بعض ملامحه ، خاصة في مكة المكرمة خلال الفترة التأسيسية القصيرة -ستة أشهر تقريبًا- يمكن تقويم تجربة المراكز من خلال النقاط الآتية:

أ) الإيجابيات:

إن هذا المشروع الاجتماعي ، مع قصر فترة تطبيقه في منطقة مكة المكرمة ونقص إمكاناته، إلا أنه لقي قبولًا جيدًا ، ووقع على أرض خصبة ، وجاء في وقته المناسب -إن لم يكن متأخرًا عن وقته- ، ولذا فقد ظهرت له إيجابيات عدة ، يمكن تلخيص أبرزها فيما يلي:

1-إعادة كثير من الصلات الاجتماعية التي ضعفت أو انقطعت على مستوى الحي بل والأسرة .

2-لفت النظر إلى حاجة المجتمع لتغرير الجانب الاجتماعي من خلال البرامج الهادفة.

3-تحريك الجمود الاجتماعي لدى بعض فئات المجتمع: كالأكاديميين وأساتذة الجامعات، ورجال الأعمال ، والمسؤولين والأطباء .. وغيرهم .

4-المساهمة الفعاله في حل المشكلات الاجتماعية وإصلاح ذات البين في نطاق الحي .

5-احتواء مجالس أحياء قائمة ، وجهود وبرامج كانت تبحث عمن يحتضنها ويدعم وجودها ويشجع مسيرتها .

6-إحياء آداب فاضلة وأخلاق سامية من ديننا الحنيف ، مثل: حسن الجوار ، وبذل المعروف، وزيارة المرضى ، ومساعدة المحتاج ، والمشاركة في المناسبات المختلفة ، وهكذا.

7-احتواء فئات مهمة من المجتمع وخاصة الشباب وتفريع طاقاته فيما ينفع به نفسه وأهل حيه .

8-سد الثغرة وتقليص الهوة بين المسؤولين على مستوى الحي (مثل: مدير الشرطة ، رئيس البلدية ، العمدة ) وبين جمهور الناس .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت