تفاعلت مواقع الإنترنت مع وفاة الشيخ بكر أبو زيد حيث تناقلت المواقع خبر وفاته - رحمه الله - من أبرزها ما كتبه بلال بن إبراهيم حيث رثا الشيخ الفقيد - رحمه الله - بأبيات منها:
ياصاحِ قف ألهبتَ قلبيَ بالخبر ... وسقيتني جامَ المصيبةِ في الأثر
وأسلتَ ماءَ العين حتى خلتُه ... مزن الفراق بمائه المرِّ انهمر
أو تَدرِ من ترثي إذِ انسلخَ الضحى ... أو تَدرِ من قد مات إذ قلتَ الخبر
الشيخُ بكرٌ ذو الوقار وذو التقى .... علمُ الهدى شيخُ الشريعة والأثر
آمنتُ بالرحمن جلَّ قضاؤه ... لله شأن في القضاء وفي القدر
لكنني أبكي العلومَ شريفةً ... أبكي يمينَ الصدق واراها الحجر
أبكي رسائلَ كنَّ أمنًا وارفًا .... ريانةً بالعلم حَفلى بالدرر
أصَّلتَها فصَّلتَها حصَّلتَها .... لله درُّك كالمحيط إذا زخر
كنتَ المحدِّثَ والرسائلُ ثرةٌ ... تأصيلُ تخريج ونسخ ٌمشتهر
كنتَ الفقيهَ ملكتَه بزمامِه ... شَهِدَت مسائلك الحسانُ بما خطر
في حلية العلماء كنتَ موفقًا ... سِفرُ التعالم كان دفعا للغرر
وبمدخلٍ أصَّلتَ مذهبَ أحمدٍ ... والبُلغةُ الحسناءُ كانت كالقمر
هذه القصيدة نشرت في جريدة عكاظ عدد الخميس 29/محرم 1429 هـ (15139)
كتبه / محمد بن عبد الله الذياب
23 صفر 1429 هـ