2-تأويل الأحلام: { وما نحن بتأويل الأحلام بعالمين } (1) .
3-تأويل الأعلام وبيان ما يقصد منها: { سأنبئك بتأويل ما لم تستطع عليه صبرا } (2) .
4-ما يتعلق بالمتشابه الذي لا يعلمه إلى الله: { وما يعلم تأويله إلى الله } (3) .
... والسياق الذي وردت فيه كلمة"التأويل"في القرآن الكريم يبين أن استعمالها يكون أكثر في الكشف عن المعاني المعنوية العقلية .
... ويرى جلة من العلماء أن التأويل مرادف للتفسير في أشهر معانيهما اللغوية (4) ، ومما يؤكد ذلك ما ذهب إليه الدكتور الجليند من أن التأويل بمعنى"نقل ظاهر اللفظ إلى ما يحتاج في إثباته إلى دليل، أي صرف اللفظ عن معناه الظاهر إلى معنى آخر يحتمله اللفظ"لم يرد في المعاجم التي ألفت قبل القرن الرابع الهجري. ويخلص من ذلك إلى القول إن"كلمة التأويل كانت تستعمل على ألسنة اللغويين من رواة ومحدثين حتى بداية القرن الخامس الهجري في معنى: المرجع والمصير والعود. حيث لم يرد إلينا في المعاجم التي وضعت في هذه الفترة. وهي المصدر الوحيد لكل المعاجم التي وضعت بعد ذلك ما يخالف ذلك (5) . ..."
... وليس معنى هذا أن التفسير هو عين التأويل لغة، فقد أثبتت الدراسات اللغوية أن الترادف لا يعني التماثل والتوافق التام في المعنى، بل هناك تشابه في المعنى العام، مع وجود فروق دقيقة لابد من التنبيه إليها. ومن ثم يمكن القول إن التفسير يرتبط بتفسير الأمور الحسية في الغالب. أما التأويل فيستعمل ـ غالبا ـ في الأمور التي تحتاج إلى إعمال الفكر والنظر.
(1) سورة يوسف: آية 44 .
(2) سورة الكهف: آية 78.
(3) سورة آل عمران: آية 7 .
(4) علوم الدين الإسلامي: د.عبد الله شحاته ، ص 96 . الهيئة المصرية العامة للكتاب . القاهرة . الطبعة الثانية . 1401/1981م.
(5) الإمام ابن تيمية وموقفه من قضية التأويل: د. محمد السيد الجليند ص 30 . مجمع البحوث الإسلامية ، 1393هـ/1973م،