الصفحة 49 من 280

يجيب الشيخ ابن عثيمين: طيب. أنا أريد أن أعطيكم قاعدة في مسألة نفي الاستواء وغيرها من الصفات. من نفى الصفات نفي إنكار فهو مكذب للقرآن، ومن نفاها نفي تأويل؛ فينظر في تأويله.

يسأل الشيخ السائل: عرفت؟! يعني مثلًا إذا قال قائل: إن الله لم يستو على العرش!

يسأل الشيخ ابن عثيمين: هذا نفي إيش؟!

إنكار أو تأويل؟!

يجيب المستفتي: إنكار.

يصحح إجابته الشيخ ابن عثيمين: إنكار، هذا كافر لأنه كذب القرآن، ومن قال إن الله استوى على العرش لكن استوى بمعنى استولى يسأل الشيخ: هذا نفي .. ؟!

يجيب أحدهم: تأويل.

يصححه الشيخ ابن عثيمين: تأويل، فينظر هل يوجب تأويله هذا الكفر أو الفسوق أو يعذر فيه، ينظر، إي نعم.

(كلام غير واضح)

يسأل المستفتي: هل يجوز الترحم عليه؟! ... على سيد.

يجيب الشيخ ابن عثيمين: أقول: بالنسبة للتسرع في التبديع والتفسيق والتكفير حرام لا يجوز، كما أن التسرع في التحليل والتحريم حرام. احذر أن تقول على الله ما لا تعلم، فإن الله حرم ذلك (قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغي بغير الحق وأن تشركوا بالله مالم ينزل به سلطانًا وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون) .

والحكم بالتكفير، تكفير الشخص، يتعلق به أمران لا بد منهما:

الأمر الأول: أن نعرف أن الأدلة دلت على أن هذا الذي كفرناه من أجله كفر، وكم من أشياء يظن الإنسان أنها كفر وليست بكفر، فلا بد أن نعلم أن الأدلة دلت على أن هذا الفعل أو هذا القول كفر.

الشيء الثاني: أن نعلم أن هذا القائل لهذا المقالة أو الفاعل لهذا الفعل لا يعذر بقوله، ولا بفعله، لأنه قد يقول الإنسان مقالة الكفر فيكون معذورًا إما بجهل أو تأويل أو حال طرأت عليه، كغضب شديد أو فرح شديد أو ما أشبه ذلك، ولاتكون الكلمة بحقه كفرًا ثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه قال: لله أشد فرحًا ... (ينتهي التسجيل)

المرجع للاستماع: ... http://www.IslamGold.com

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت