فتنة، نعمل إيه، بقيتوا في فتنة؟ يا خبر أبيض!! دي اللي زعلتني أوي، الآن بقيتوا في فتنة؟ كأن إنت بعد عشر سنين جاي تقول: أنا في فتنة مش عارف أصدق مين؟ ياه، دي زعلتني أوي، جرحتني أوي، معقول!! بالسهولة كدة؟ تتناسى التأصيل اللي المشايخ دول عملوه عشر سنين أو خمسطاشر سنة تتعلم على يديهم هنا، بعد عشر سنين جاي تقول: الشباب وقع في حيرة؟!! ياه! ده كلام خطير! إيه بدعتي؟! أنا مش حتكلم عن إخوانا، بدعتي أنا إيه؟ إنني اتكلمت في يوم، يعني إنت لك عشر سنين بتسمع مني، أستحلفك بالله: ممكن أكون ذكرت اسم سيد قطب كم مرة؟ مرات قليلة جدًا، جدًا، مش بقول كده والعياذ بالله أنني واقع في مصيبة أو كارثة، لا، دا كل اللي البدعة بتاعتي أنني ذكرت سيد قطب رحمه الله وقلت: (رحمه الله) !! كارثة! بقيت مبتدع! ليه يا اخوانا كده؟ يا اخوانا اللي بنقوله لكم ده كلام العلماء الكبار، وعمرنا ما بنقول حاجة إلا لما يكون لنا فيها سلف، مش معنى كده أنو أنا عاوز أتكلم الكلمتين دول عشان بدافع عن سيد قطب رحمه الله، لا، مش هو ده الهدف، وشرف لي أن أدافع عن أي مسلم من الأحياء والأموات، إنما القضية الشباب الآن اللي واقع في مصيبة وفتنة كبيرة. يجي الشاب يسألك: إيه رأيك في سيد قطب؟ إن أفتيتو باللي هو عاوزو تبقى أنت الشيخ، وإن أفتيتو بما تدين به الله من العدل والإنصاف يخسف بك الأرض، ويطلع يقول لك: مش ممكن، دا مبتدع وضلالي وأعدى أعداء السلفية و .. إيه يا عمي؟!!
بسرعة كده عشان ما أطولش عليك عشان أبين لك أن القضية - قضية سيد قطب - مش قضية ولاء وبراء توالي وتعادي وتعقد عقد الولاء والبراء على سيد قطب أو على غيره، إطلاقًا.
سيد قطب الناس انقسموا فيه لثلاث أقسام:
قسم: غالى وجعل سيد قطب إمامًا لا يخطئ، وجعل كل أحكامه صحيحة لا تخطئ، وهذا إفراط.
القسم الآخر: خسف بسيد قطب الأرض، وسبه، بل ومنهم من كفره. كل كلمة أنا عارف أنا بقول إيه، ومش حا أذكر أسماء عشان ما نجرحش، ما أنا بقول بلاش تجريح فمش عاوز أنا أقع في التجريح، اللي هو التجريح والتفنيش يعني، يفنشك يديك الكرت الأحمر يطلعك خالص من السلفية، وأنا مش عارف يعني مين اللي يدي لنفسه الحق يخلي نفسه بواب، حارس للسلفية، واقف على البوابة، إنت ادخل تبقى سلفي وإنت اطلع بره ما تبآش سلفي!! مين اللي يديك الحق دا يا أخي؟! شيء غريب جدًا!! فأنا بقول يا اخوانا القسم الثاني قسم كفر سيد قطب، كفره خالص، مبتدع وضلالي و .. و .. و .. والكلام ده كله وفي الآخر منهم من كفره.
القسم الثالث: دا القسم الوسط، دول العلماء، دول العلماء يا اخوانا، العلماء؟ آه، العلماء الربانيون المنصفون المخلصون، الذين لم يظلموا الرجل، وفي نفس الوقت بينوا قدر الرجل، وقالوا: له أخطاؤه التي تخالف القرآن والسنة بفهم سلف الأمة ولا ينبغي أبدًا لمسلم أن يأخذ