يعتبر صيد الأسماك بالنسبة لسكان مدينة صور شريان حياة المدينة وعصب اقتصادها عبر الأزمنة والعصور، فغالبية سكان المدينة مارسوا مهنة صيد الأسماك وهناك الكثيرون الذين لا زالوا يتخذون منها مصدرا اقتصاديا هاما، فقد كانت الوسائل المستخدمة في صيد السمك في السابق وسائل قديمة ، ثم تطورت بتطور التقنيات الحديثة، وحتى وان كان الصوري موظفا في مؤسسات الدولة ، الا انه اتخذ من صيد السمك نشاطا تجاريا اضافيا وهاما،.
لقد انتقل صيد السمك من حالته البدائية قبل النهضة الى حالة حديثة متطورة بعد عصر النهضة 1970م، كما وأنشات المؤسسات التي ترعى وتسعى الى تطوير الثروة السمكية، يقول"مسلم بن علي بن مسلم العريمي"القائم بأعمال مدير دائرة الثروة السمكية بولاية صور:"هناك قسم الإرشاد السمكي بوزارة الزراعة والثروة السمكية والفروع والمديريات المختلفة التي تقدم الخبرات والنصائح والإرشادات للصيادين، وكل تلك الخدمات تصب في خدمة الصياد والعمل على تطوير اساليبه في الصيد،،كما ويصدر التراخيص لمزاولة مهنة الصيد للسفن والقوارب وقد قامت الدائرة باصدار 3151 رخصة في الفترة من 1992 ولغاية 1996م،بالإضافة الى 1359 رخصة قوارب صغيرة و 249 رخصة سفينة كبيرة، ليبلغ إجمالي الرخص 4799 رخصة (10) ، بينما يتم سنويا توزيع عدد من الماكينات والقوارب على الصيادين لتقوم على خدمتهم وتشجيعهم ، ففي عام 1978م تم توزيع 399 ماكينة و35 قاربا على 401 صياد،وبلغ عدد المكينات حتى عام 1996م 3514 ماكينة و2454 قاربا استفاد منها 3514 صيادا صوريا (11) ."
أما مخزون الاسماك في خلجان وأخوار صور فكثيرة جدا، واذا ما عددنا اسماء الاسماك ندرك كم هي تلك الاسماك كثيرة في بحار صور ، ونرى في ايراد اسماء تلك الاسماك اهمية كبيرة، (12) .