8)دليل المساجد في سلطنة عُمان،وزارة العدل والأوقاف،مسقط، 1995م.سيف بن ناصر الخروصي، الله أكبر نداء يتردد من (249) مئذنة في صور، منشورات صحيفة عُمان،1996م.
ثقافة مدينة صور
ثقافة المدينة
لا يسع الباحث الذي يود التعرف على ثقافة مدينة صور العمانية الاأن يقف عند ثلاث مظاهر ثقافية ارتبط بها الانسان الصوري عبر آلاف السنين، ولا زالت الى اليوم تشكل المرتكزات الأساسية لثقافة المدينة،ومنها انبثقت ثقافة الناس ومعارفهم ومداركهم النفسية والفكرية، تلك المظاهر هي: البحر، الصحراء (البادية) ،والحضر،التي استطاع ابن الشرقية وابن صور ان يمازج بينها بنجاح وإنسجام بديع.
ولا شك في أن البحر لعب دورا بارزا في صياغة نمط التفكير لدى ابناء صور ، فهو الذي أشغلهم عن حرارة الصحراء ومضارها، حيث قدم لهم كل المنافع في حياتهم، من تجارة وصيد ،ولا زال أهل صور، عربا وعجما ، يتباهون ويتفاخرون بثقافتهم ومعارفهم البحرية والملاحية، وتجاربهم العميقة والطويلة في هذا المضمار، بل إنهم يؤكدون على أنهم ، صغارا وكبارا،لهم القدرة الكافية على تمييز أحوال البحر ، وتقلباته وأحواله وشجونه ، و لديهم المعرفة العميقة في أعشاب البحر وأنواعها وفي حيواناته المختلفة، كما يميزون بين أنواع الأسماك والحيوانات البحرية على كثرة أنواعها ، ويعطونها اسماءها الخاصة بها، وهي في أغلبها أسماء محلية.
وعليه، نستطيع ان نقسم ثقافة المدينة الى الأنماط التالية:-
الشلاّت البحرية (1) :-