-التهامي ابن المدني علي كنون، له تعليق على الموطأ سماه: أقرب المسالك [1] .
-عياض بن موسى اليحصبي، له: مشارق الأنوار في تفسير غريب الموطأ والصحيحين [2] .
-محمد بن عبد الله بن أحمد القيسي، له: أطراف المسالك برواة الموطأ عن الإمام مالك [3] .
ثانيًا:"المدونة":
وقد ظهر اهتمام علماء المغرب الأقصى بها؛ لأنها تعد المرجع الأهم بالنسبة لفقه المذهب المالكي، فقام بشرحها أو التقييد عليها علماء أفذاذ ومن ذلك [4] :
-التنبيهات للقاضي عياض (ت 544هـ) وهو استنباط على كتب"المدونة"و"المختلطة"والكتاب من كتب المالكية المعتمدة إلى الآن.
-تقييد على المدونة، لإبراهيم بن عبد الرحمن التسولي التازي (ت 747هـ) .
-تقاييد الشيخ عبد العزيز بن محمد القروي الفاسي (ت 750هـ) .
-تعليق على المدونة لأبي بكر عثمان بن مالك زعيم فقهاء المغرب.
-تقييد على تهذيب المدونة، لابي سعيد خلف بن أبي القاسم الأزدي البرادعي (ت 719هـ) .
-مناهج التحصيل ونتائج لطائف التأويل في شرح المدونة، لعلي بن سعيد الرجراجي.
-تعليق على المدونة لأبي الحسن الصغير (ت 833 هـ) وغيرها كثير.
ثالثًا: ومن المصادر التقليدية للفقه المالكي في المغرب:
مختصر الشيخ خليل لأبي المودة ضياء الدين خليل بن إسحاق (ت 776هـ) .
وشروحه الكثيرة، منها: شرح أحمد بن بابا التنبكتي، المسمى مبهمات خليل.
وشرح محمد بن عبد الكريم التواتي [5] .
رابعًا: لامية الزقاق (ت 912هـ) :
وهي أحكام فقهية في مسائل، بها عمل أهل فاس، ويكثر حدوثها، ويحتاج الفقهاء لمعرفتها [6] .
(1) الجيدي، محاضرات في تاريخ المذهب المالكي في الغرب الإسلامي، ج 1، ص 168.
(2) الجيدي، محاضرات في تاريخ المذهب المالكي في الغرب الإسلامي، ج 1، ص 168.
(3) سزكين: تارخ التراث العربي، ج2، ص 122.
(4) ابن عبد الله، عبد العزيز، الفقه المالكي الوحدة المذهبية بين المغرب وصحرائه، مجلة دار الحديث الحسنية، العدد 2 ص 237، 238. وانظر: دورة القاضي عياض، مكانة عياض العلمية، سعيد بوركبه، ج1، ص 59. مراكش، المغرب.
(5) ابن عبد الله، عبد العزيز، القضاء المغربي وخواصه، ندوة الإمام مالك، ج1، ص 120.
(6) الحجوي، الفكر السامي، ج2، ص 265.