18 -على الزّقّاق: أبو الحسن علي بن قاسم، وهو الذي يرجع إليه الفضل في جمع المسائل التي جرى العمل عليها في لاميته المشهورة، وصاحب المنهج المنتخب إلى قواعد المذهب، توفي سنة 912هـ [1] .
19 -الونشريسي: أبو العباس أحمد، حامل لواء المذهب في عهده بدون منازع، نزيل فاس، ومفتيها، وفي هذه المدينة أَكَبَّ على تدريس المدونة، وفرعي ابن الحاجب، وهو صاحب المعيار القديم في 12 مجلدًا، وفيه قال ابن غازي:"لو أن أحدًا حلف بالطلاق على أن أبا العباس الونشريسي أحاط بمذهب مالك، وأصوله، وفروعه، لَبَرَّ في يمينه"، توفي سنة 914هـ [2] .
20 -ابن غازي: أبو عبد الله بن غازي العثماني المكناسي ثم الفاسي، شيخ الجماعة في فاس، انتهت إليه رواية السنة بإفريقيا الشمالية، له: شفاء الغليل لشرح مختصر خليل، وتكميل التقييد على المدونة، وحل مشكلات ابن عرفة، وسواها، توفى سنة 919هـ [3] .
21 -الزجلي: أبو العباس أحمد بن الحسن بن عرضون، من العلماء الأعلام، له من التآليف: كتاب اللائق من الوثائق، وكتاب أحكام الأنكحة، وآداب الزواج، وتربية الأولاد، توفي سنة 992هـ.
22 -الحميدي: قاضي الجماعة أبو مالك عبد الواحد، حامل لواء المذهب المالكي، ومرجع النوازل، اشتهر بالاجتهاد والتصرف في النصوص، له كرسي بالقرويين، توفي سنة 1003هـ [4] .
23 -مَيّارة: الإمام أبو عبد الله محمد فتح بن أحمد الفاسيّ، حامل لواء المذهب المالكي، مستحضرًا للقول، ذاكرًا للنوازل، وله تآليف عديدة منها: شرحه الكبير والصغير على المرشد، وشرحه لتحفة ابن عاصم، وشرحه للامية الزّقّاق، وتنبيه المغتربين في حرمة التفرقة بين المسملين، توفي سنة 1072هـ [5] .
24 -أبو علي اليوسي: أبو الحسن بن مسعود، له عدد من المؤلفات منها: شرح جمع الجوامع، القانون، المحاضرات، كان الإقبال على مجالسه عظيمًا، لتضلّعه في العلوم العقلية، توفي سنة 1102هـ [6] .
25 -البناني: محمد بن عبد السلام، كان يدرس الفقه في الصف الأول من جامع القرويين ضحوة، والحديث قبل ذلك في مسجد عياض، وله مجلس ثالث لصحيح البخاري بين العشائين في المدرسة المصباحية، وهو شارح الشفاء والاكتفاء، توفي سنة 1163هـ [7] .
(1) الناضري، الاستقصا، ج 14، ص 164.
(2) الناصري، الاستقصا، ج 5، ص 165.
(3) الحجوي، الفكر السامي، ج 4، ص 100.
(4) الجزنائي، جني روضة الآس، ص 35، بيل، وابن منصور، المغرب.
(5) الكتاني، سلوة الأنفاس، ج1، ص 165.
(6) الناصري، الاستقصا، ج2، ص 108.
(7) الكتاني: سلوة الأنفاس، ج1، ص 147.