الصفحة 32 من 142

"ان الهواء سميك بالقدر اللازم بالضبط لمرور الاشعة ذات التأثير الكيميوي التي يحتاج اليها الزرع والتي تقتل الجراثيم وتنتج الفيتامينات ، دون ان تضر بالانسان ، إلا اذا عرض نفسه لها مدة اطول من اللازم . وعلى الرغم من الانبعاثات الغازية من الارض طول الدهور ، ومعظمها سام ، فان الهواء باق دون تلوث في الواقع ودون تغير في نسبته المتوازنة اللازمة لوجود الانسان وعجلة الموازنة العظيم هي تلك الكتلة الفسيحة من الماء ، اي المحيط الذي استمدت منه الحياة والغذاء والمطر والمناخ المعتدل والنباتات ،"

واخيرا الانسان نفسه . فدع الذي يدرك ذلك يقف في روعة امام عظمته ، ويقر بواجباته شاكرًا !" (61) ."

"ان الاوكسجين والهيدروجين وثاني اوكسيد الكاربون والكاربون - سواء اكانت منعزلة ام على علاقاتها المختلفة بعضها مع بعض - هي العناصر البيولوجية الرئيسية . وهي عين الاساس الذي تقوم عليه الحياة . غير انه لاتوجد مصادفة من بين عدة ملايين ، تقضي بان تكون كلها في وقت واحد وفي كوكب سيار واحد ، بتلك النسب الصحيحة اللازمة للحياة ! وليس لدى العلم ايضاح لهذه الحقائق . اما القول بان ذلك نتيجة المصادفة فهو قول يتحدى العلوم الرياضية" (62) .

"ان مئات الآلاف من الخلايا تبدو كانها مدفوعة لأن تفعل الشيء الصواب في الوقت الصواب وفي المكان االصواب ، والحق انها طائعة ! والحياة تدفع الى الامام ، بانية مصلحة متوسعة ، وخالقة ما هو حديث وما هو افضل ، بنشاط لايفتر ولامثيل له في الاشياء الجامدة. فهل هذا ناشيء عن ادراك ؟ ام عن غريزة ؟ ام انه امر يحدث فحسب ؟ يمكنك ان تجيب عن ذلك بنفسك بيد انك قد تقول الآن ان كل ماورد بهذا الفصل لايفسر لنا كيف بدات الحياة اي كيف جاءت الى الارض . والكاتب لايعرف كيف ، ولكنه يؤمن بانها جاءت كتعبير عن القوة الآلهية وبأنها ليست مادية" (63) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت