"لقد أرسلتم كتابًا إلى عتبة سعادتي ذكرتم فيه إن الدير القديم المعروف باسم مارسابا (في الأصل بار سايا) ، الكائن في المكان المهجور شرق مدينة القدس، هو دير لرهبان السرب. ومع مرور الزمن ونتيجة لتقادم السنين فقد سقطت بعض أقسامه وهي على وشك أن تتحول إلى خراب. وهناك برج صغير يقع ناحيته الجنوبية ويدعى (؟) . ونظرًا لعدم تمكن الرهبان من ترميمه فقد سقطت جدرانه وتحولت إلى خراب. وبسبب هذا فقد وجد قطاع الطرق من البدو فرصتهم في رمي الرهبان المرعوبين بالسهام وضربهم بالحجارة. وهم (الرهبان) لا يؤذون أحدًا ولا يسيئون إلى أي أحد.. بل (على العكس) يقدمون الماء والخبز للمارين الذين يعبرون تلك الصحراء..."
لقد أعطي الإذن لهم ليقوموا بترميم ديرهم دون أن يضيفوا أي شيء عليه.
(الدفاتر المهمة، مجلد 7، ص340 نقلًا عن:
(1) لا يستقيم المعنى هنا مع"إقليم"، وهي في الأصل من الكلمات الداخلة على العربية، ويبدو لنا أن"إقليم"هنا قد تكون محرفة من"قيّم".
(2) في الأصل: الكاين، وكذلك في كل المواضيع اللاحقة.
(3) في الأصل: حكم شريف سلطاني مؤرخ.
(4) في الأصل: امكن
(5) في الأصل: امكن
(6) المَيْرَة جمع مِيَر، وهو الطعام الذي يدّخره الإنسان لنفسه وعياله.
(7) الشّيد يستخدم إلى الآن في بلاد الشام الجنوبية (الأردن وفلسطين) ، ويقابله الكلس في سوريا
(8) في الأصل: حايط، وكذلك في المواضع اللاحقة.
(9) في الأصل: درع
(10) في الأصل: ودر للحايط
(11) في الأصل: الدير
(12) يشير د. العسلي إلى وجود 13 حمامًا في القدس خلال ذلك الوقت (القرن العاشر الهجري/ السادس عشر الميلادي) منها واحد فقط (مجاور لحمام السلطان) دون اسم، ولكن لا يوجد فيها واحد باسم"حمام الجالودي". ومن المعروف أن بعض الحمامات كانت تعرف بأكثر من اسم، وربما لحق بالاسم تحريف إذ لدينا في القدس حينئذ"خان الجالوي":