وحيازته الشرعية، ويده واضعة على ذلك إلى حين صدق هذا الوقف منه، وذلك جميع الدار العامرة الكائنة بالقرية المزبورة بحارة الغوانمة (13) التي أنشأها وعمرها وصرف على إنشائها من ماله وصلب حاله، المشتملة على طبقة علوية، وساحة سماوية على بابها، وسفلها ثلاثة بيوت سفلية وبيت سفلي أيضًا معد لخزن التين، ومأوى للدواب، وبيت سفلي بساحة الدار يفتح بابه شرقًا، وداخله بئر ماء وحقوق شرعية، حدها من القبلة دار عبدون أخو الواقف وشرقًا، دار نعيم بن قرع النصراني ومن يشركه، ومن الشمال الدرب السالك وفيه الباب، ومن الغرب دار عيسى بن القس منصور النصراني، وجميع الحصة الشائعة وقدرها الربع، ستة قراريط من أصل أربعة وعشرين قيراطًا، في جميع غراس (14) العنب والتين والسفرجل وغير ذلك، القائم أصوله بأرض قرية بيت لحم يعرف بالوطا، حده من القبلة غراس يعقوب بن عيسى من القرية المزبورة، ومن الشرق غراس عبدون المزبور، ومن الشمال كذلك، ومن الغرب غراس الواقف شركة خليل بن إبراهيم القندلفت النصراني ويوسف بن حنا والواقف وابن أخيه خليل بحق الباقي، وجميع حقوق ذلك: سفله وطرقه وجدرانه وما يعرف به وينسب إليه وذلك حق هو لذلك شرعًا، المعلوم ذلك عند الواقف المزبور العلم الشرعي، النافي للجهالة شرعًا، وقفًا مؤبدًا مخلدًا أنشأ الواقف المزبور وقفه هذا على رهبان طائفة النصارى السرب، القاطنين بدير السرب بمدينة القدس الشريف الكائن به كنيستهم، والمقيمن أيضًا بدير السيق ظاهر مدينة القدس الشريف الكائن به كنيستهم، والواردين لزيارة كنيستيهم الكائنتين بالديرين المذكورين أعلاه، طائفة بعد طائفة. فإذا انقرضوا ولم يبق منهم أي ذكر ولا أنثى