4)في القرن العاشر استعر الصراع على البلقان بين بيزنطة وبلغاريا، التي كانت قد تحولت إلى امبراطورية واسعة سيطرة على معظم المنطقة وحاصرة القسطنطينية نفسها (924م) ، إلا أنها إنهارت أخيرًا في مطلع القرن الحادي عشر (1018م) . وفي النصف الأول للقرن الثاني عشر برزت هنغاريا كمنافسة قوية لبيزنطة في البلقان. فبعد أن سيطرت على دلماتيا وكرواتيا والبوسنة تطلعت هنغاريا إلى احتواء الصرب أيضًا الذين يشرفون من مناطقهم الجبلية على أهم طريقين لبيزنطة: طريق فيا أغناتيا Via Egnatia الذي كان يمتد من ديراكيون Durrakhion (دورس Dures الحالية) إلى سالونيك، والطريق الاستراتيجي بلغراد -نيش- صوفيا الذي يمتد إلى القسطنطينية. ولأجل هذا فقد استفاد الصرب من هذا التنافس الهنغاري- البيزنطي لاحتوائهم، إذ حظوا بدعم هنغاريا للتحرر من بيزنطة، بينما أقرت بيزنطة أخيرًا في 1150م أمراءهم المتمردين على سلطتها مقابل التزامهم تقديم بعض القوات للامبراطورية:
(7) جبل آثوس أو الجبل المقدس يقع في شبه جزيرة صخرية تطل على بحر إيجة في شمال اليونان، وتضم حوالي عشرين مؤسسة ديرية ودور دينية، وقد أصبحت برمتها خاصة بالرهبان الذين بلغ عددهم أربعين ألف راهب:
... د. عبد القادر أحمد اليوسف، الامبراطورية البيزنطية، صيدا- بيروت 1966، ص189.
... وحول هذه الشخصية انظر في الإنكليزية: