مركزًا للحي الديني والغزاة المسلمين. وأقام زمنًا بالموصل لسماع الحديث عن أبي يلعي الموصلي، ثم رجع إلى بغداد سنة 305هـ/ 917م فأقام بها حتى سنة 328هـ/ 929م.
"ولما لم ير أبو على القالي- بعد دأب خمس وعشرين سنة- أن دراساته قد اينع ثمرها وآتت أكلها عول على الرحيل إلى بلاد المغرب، فقدم إلى قرطبة في شعبان سنة 330هـ/ 942م؛ وتلقاه أميرها الحكم بن عبد الرحمن بالجميل فحظى القالي عنده، ونشر علمه بالأندلس. وتوفى بها في ربيع الثاني (وقيل إحدى الجماديين) سنة 356هـ/ أبريل أو مايو سنة 967م" [1] .
وللقالي مؤلفات كثيرة منها: كتاب"الأمالي والنوادر"(وهو مختارات تشبه كتاب الكامل للمبرد، أملاها القالي في جامع مدينة الزهراء من ضواحي قرطبة. وكتاب المقصور والممدود، وكتاب"الإبل ونتاجها وكتاب"فعلت وأفعلت"وكتاب"مقاتل الفرسان"، وكتاب شرح فيه القصائد المعلّقات وغير ذلك [2] ."
(1) بروكلمان: تاريخ الأدب العربي، الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1993، ج 1، ص 609.
(2) للمزيد عن القالي ومؤلفاته راجع: وفيات الأعيان لابن خلكان ج 1، ص 228. القفطي: انباه الرواه ج 1 ص 204 - 209. السيوطي: بغية الوعاة 198. بروكلمان: تاريخ الأدب العربي، ج 1، ص 608. كحالة معجم المؤلفين ج 1، ص 374.