4 -استصحاب الحال، وهو عقلي، وهذا في النفي الدال على براءة الذمة.
فالكتاب: كلام الله عز وجل: وهو القرآن المتلو بالألسنة، المكتوب في المصاحف، المحفوظ في الصدور. وهو كغيره من الكلام في أقسامه فمنه حقيقة ومنه مجاز. قلت: اعترض على هذا التقسيم جمع من العلماء، فقالوا حقيقة كله.
والحقيقة: هي اللفظ المستعمل فيما وضع له.
والمجاز: هو اللفظ المستعمل في غير ما وضع له.
والقرآن كله عربي، وفيه محكم ومتشابه.
والمحكم: المفسر والوعد والوعيد والحرام والحلال.
والمتشابه: ما يجب الإيمان به، ويحرم تأويله كآيات الصفات.