هذه الآية على أن الطالب لا يترك علمًا حتى يتقنه ويستكمل أدواته؛ ففي الفقه بين الفقه وأصوله، وفي الحديث بين علمي الرواية والدراية .. وهكذا.
سادسًا: التحلي بالعمل
44 -من علامات العلم النافع:
1 -العمل به.
2 -كراهية التزكية والمدح والتكبر على الخلق.
3 -تكاثر تواضعك كلما ازددت علمًا.
4 -الهرب من حب الترؤس والشهرة والدنيا.
5 -هجر دعوى العلم.
6 -إساءة الظن بالنفس وإحسانه بالناس تنزهًا عن الوقوع بهم.
45 -زكاة العلم:
أد (زكاة العلم) صادعًا بالحق، أمارًا بالمعروف، نهاءً عن المنكر، موازنًا بين المصالح والمضار، ناشرًا للعلم وحب النفع وبذل الجاه والشفاعة للمسلمين في نوائب الحق والمعروف، ولشرف العلم؛ فإنه يزيد لكثرة الإنفاق وينقص مع الإشفاق، وآفته الكتمان، ولا تحملك دعوى فساد الزمان وغلبة الفساق وضعف إفادة النصيحة عن واجب الأداء والبلاغ؛ فإن ذلك مما يفرح الفساق ليتم لهم الخروج عن الفضيلة ورفع لواء الرذيلة.
46 -عزة العلماء:
صن العلم وعظمه واحم جناب عزِّه وشرفه، فبقدر ما تبذله في هذا يكون الكسب منه ومن العمل به، وبقدر ما تهدره يكون الفوت؛ فلا تسع به إلى أهل الدنيا، ولا تقف به على أعتابهم، ولا