الصفحة 24 من 34

-إِلَى إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُورًا (23) [الفرقان: 23]

-... بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ • (( (( (( وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ(18) [الأنبياء: 18]

وَحِيلَ وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ كَمَا بِأَشْيَاعِهِمْ بِأَشْيَاعِهِمْ مِنْ قَبْلُ إِنَّهُمْ إِنَّهُمْ كَانُوا فِي شَكٍّ (54) (54) [سبأ: 54]

وَدَّ - مِنْ مِنْ الْكِتَابِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ بَعْدِ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ أَنْفُسِهِمْ مِنْ مَا مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا يَاتِيَ يَاتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (109) [البقرة: 109] [1]

-أَمْ النَّاسَ النَّاسَ عَلَى مَا آَتَاهُمُ مِنْ مِنْ فَضْلِهِ فَقَدْ آَتَيْنَا آَلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ مُلْكًا مُلْكًا عَظِيمًا (54) [النساء: 54]

وَقَالَ - يَا بَنِيَّ لَا تَدْخُلُوا مِنْ بَابٍ وَاحِدٍ وَادْخُلُوا مِنْ أَبْوَابٍ مُتَفَرِّقَةٍ وَمَا عَنْكُمْ عَنْكُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ (( (( (( الْحُكْمُ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَعَلَيْهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ وَلَمَّا وَلَمَّا دَخَلُوا مِنْ حَيْثُ مَا مَا مَا كَانَ يُغْنِي عَنْهُمْ اللَّهِ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا حَاجَةً فِي نَفْسِ يَعْقُوبَ قَضَاهَا وَإِنَّهُ لَذُو عِلْمٍ لِمَا عَلَّمْنَاهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ لَا لَا يَعْلَمُونَ(68) [يوسف: 67 _ 68] [2]

-وَلَوْلَا دَخَلْتَ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَاءَ اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ تَرَنِ تَرَنِ أَنَا أَقَلَّ وَوَلَدًا وَوَلَدًا وَوَلَدًا (( ((

[الكهف: 39] [3]

(1) هذه الآية والتي تليها في بيان الحسد والاستعاذة منه، ومما يدعو للنظر والتأمل أن كثيرًا ما يكون في القرآن بين السحر والحسد علاقة ومناسبة سيما مع اليهود قتلة الأنبياء لعنهم الله. فالساحر يخدمه شيطان، والحاسد يخدم شيطان في الجملة، يقول ابن قيم الجوزية رحمه الله في بدائع الفوائد (2/ 459) :

"والشيطان يقارن الساحر والحاسد ويحادثهما ويصاحبها ولكن الحاسد تعينه الشياطين بلا استدعاء منه للشيطان لأن الحاسد شبيه بإبليس وهو في الحقيقة من أتباعه لأنه يطلب ما يحبه الشيطان من فساد الناس وزوال نعم الله عنهم كما أن إبليس حسد آدم لشرفه وفضله وأبى أن يسجد له حسدًا فالحاسد من جند إبليس وأما الساحر فهو يطلب من الشيطان أن يعينه ويستعينه وربما يعبده من دون الله تعالى حتى يقضي له حاجته"

(2) قال القرطبي رحمه الله عن هذه الآية في بيان أنها أصل في الحذر من العين:"إذا كان هذا معنى الآية فيكون فيها دليل على التحرز من العين فتكون حق" (9/ 226)

(3) يظن بعض الناس إذا أراد أن يردَّ عينه عما يعجبه قال:"بسم الله ما شاء الله"أو"اللهم صلِّ على محمد"وهذه فيما أعلم لم تَرِدْ في الشرع، والذي أظنه أنه أولى وأنفع _ والعلم عند الله _ أن يقتصر على ما جاء في الكتاب والسنة من الدعاء بالبركة كأن يقول:"ما شاء الله لا قوة إلا بالله"كما في هذه الآية، ويدعو له بالبركة"اللهم بارك له فيما رزقته أو رزقتها"وتبارك الله أحسن الخالقين"لقوله - صلى الله عليه وسلم:"الآ بَرَّكتْ"وانظر: تفسير القرطبي (9/ 227) وهذا نص لا يعدل عنه ليقاس بغيره؛ إذ لا قياس مع وجود النص. والله أعلم."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت