الصفحة 36 من 105

حاصل ما ذكره المصنف - يرحمه الله - في هذا الفصل المتعلِّق بعلامات الإعراب؛ لخصه في الفصل الذي يليه، وذكر تقسيمًا نافعًا للمبتدئ؛ لذا سنكتفي بشرح الفصل التالي لهذا الفصل عن هذا الفصل؛ لأن المحتوى واحد.

والثاني:

في ذِكْرِ المصنف لعلامات الإعراب، ثم تلخيصها في فصلٍ ثانٍ لها دلالةٌ على تنويع طرائق التعليم لإيصال المراد، وذلك لأهمية علامات الإعراب خصوصًا وأن المصنف - يرحمه الله - لم يذكر البناء.

(فصل: المعربات قسمان)

قال الْمُصَنِّف - رحمه الله: (المعربات قسمان … وقسمٌ يعرب بالحروف)

هذا الفصل لخص فيه الْمُصَنِّف - رحمه الله - ما تقدمه من أبواب ومسائل تتعلق بالمعربات، وقدم الحركات على الحروف؛ لأنها الأصل والحروف تنوب عنها.

قال: (فالذي يعربُ بالحركات … والفعل المضارع الذي لم يتصل بآخره شيء) .

وحاصله: أن الإعراب بالحركات يدخل على ثلاثة أمور:

الأول ...: المفرد من الأسماء.

الثاني ...: الجمع من الأسماء.

الثالث ...: الفعل المضارع.

فأما الاسم المفرد فله ثلاث صور:

الأولى:

هو أن يُشبه الحرف فيكون مبنيًا لا معربًا وقد سبقت الإشارة إليه.

الثانية:

أن يُشبه الفعل فيكون ممنوعًا من الصرف، والممنوع من الصرف له حكمان:

الأول ...: أن يمنع من التنوين.

الثاني ...: ألا يخفض بالكسرة.

الثالثة:

ألا يشبه الحرف ولا الفعل فيكون متمكنًا في باب الاسمية حَيْثُ يُعرب في حالة الرفع بالضمة وفي حالة النصْب بالفتحة وفي حالة الخفض بالكسرة.

وأما الجمع من الأسماء فضربان:

الأول: ما يُسَمَّى بجمع التكسير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت