مما يقدر عليه كبيع وشراء ، فهذا جائز ، ولكن ليس له أن يعتمد عليه في حصول ما وكل إليه فيه، بل يتوكل على الله في تيسير أموره التي يطلبها بنفسه أو نائبه ، لأن توكيل الشخص في تحصيل الأمور الجائزة من جملة أسباب ، والأسباب لا يعتمد عليها، وإنما يعتمد على الله سبحانه الذي هو مسبب الأسباب وموجد السبب والمسبب .
الرغبة
س69) ما تعريف الرغبة؟
الرغبة هي محبة الوصول إلى الشيء المحبوب , والرغبة لغة هي السعة يقال رغب الشيء أي اتسع , فعلى هذا هي الإرادة الواسعة والقوية وتأتي بمعنى الحرص وهو الإرادة القوية وتأتي بمعنى العطاء الكثير ، فإذا كانت في الدعاء فالرغبة فيه إطالته وكثرته والسعة فيه ويسمى دعاء رغبة والإطالة في العبادة تسمى عبادة رغبة.
س70) متى تكون الرغبة شركًا أكبر و متى تكون شركًا أصغر؟
الرغبة تكون شركًا إذا كثر الإقبال على شخص معين في قضاء الحوائج المحبوبة فيما لا يقدر عليه إلا الله ، فهذا يعتبر شركًا أكبر ، مثال: الذي يتردد على القبور ويقبل عليها إذا انتابه شيء من الحوائج المحبوبة فهذا يكون عبادة من دون الله كالذي يكثر طلب حوائجه من الجن والجمادات سواء فيما لا يقدر عليه إلا الله أو غير ذلك , أما لو كثر الإقبال على المخلوقين في طلب الحوائج المحبوبة وهم يقدرون عليها فإن اعتمد عليهم فهذا شرك أصغر وإن لم يعتمد عليهم فهذه من الأمور التي تنقص التوحيد.
الرهبة
س71) ما تعريف الرهبة؟
الرهبة هي الخوف المثمر للهرب من المخوف فهي خوف مقرون بعمل , فالرغبة إذًا: نوع من الرجاء وهي أعلاه، والرهبة نوع من الخوف وهو منتهاه.
الخشوع
س72) عرف الخشوع؟
الخشوع هو الذل والتطامن لعظمة الله بحيث يستسلم لقضائه الكوني والشرعي ، فالخشوع سكون فيه ذل وخضوع, هذا الخشوع الذي هو نوع من أنواع العبادة, التي يظهر أثرها على الجوارح.
الخشية
س73) عرف الخشية؟