كثرة الحلف
عن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"الحلف منفقة للسلعة، ممحقة للبركة". (خ2087)
الحلف: اليمين، والمراد بها هنا الكاذبة.
منفقة للسلعة: أي سبب لنفاق المتاع ورواجها في ظن الحالف.
ممحقة للربح: أي سبب لمحق البركة وذهابها. إما بتلف يلحقه في ماله، أو بإنفاقه في غير ما يعود نفعه إليه في العاجل، أو ثوابه في الآجل.
عن أبي قتادة عن رَسُول اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قال:"إياكم وكثرة الحلف في البيع فإنه ينفق ثم يمحق"0 (م1607)
عن عبد الرحمن بن شبل قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"إن التجار هم الفجار"، قالوا: يا رسول الله أليس قد أحل الله البيع وحرم الربا، قال:"بلى ولكنهم يحلفون ويأثمون"0 (حم3/444 ص ج 1594)
عَنْ إِسْمَعِيلَ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ رِفَاعَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أَنَّهُ خَرَجَ مَعَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - إِلَى الْمُصَلَّى فَرَأَى النَّاسَ يَتَبَايَعُونَ فَقَالَ:"يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ". فَاسْتَجَابُوا لِرَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَرَفَعُوا أَعْنَاقَهُمْ وَأَبْصَارَهُمْ إِلَيْهِ. فَقَالَ:"إِنَّ التُّجَّارَ يُبْعَثُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فُجَّارًا إِلا مَنْ اتَّقَى اللَّهَ وَبَرَّ وَصَدَقَ". (ص د 2145)
عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي غَرَزَة قَالَ: فَمَرَّ بِنَا رَسُولُ اللّهِ - صلى الله عليه وسلم - فقال:"ياَ مَعْشَرَ التُّجَّارِ إنَّ الْبَيْعَ يَحْضُرُهُ اَلْحلِفَ وَاللَّغْوُ فَشُوبُوهُ بِالصَّدَقَة"ِ0 (ص د3326)
شوبوه بالصدقة: طهروه بالصدقة.