عن أبي أمامة يقول: خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على مشيخة من الأنصار بيض لحاهم فقال:"يا معشر الأنصار حمروا وصفروا وخالفوا أهل الكتاب"0 قال: فقلنا: يا رسول الله إن أهل الكتاب يتسرولون ولا يأتزرون فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"تسرولوا وائتزروا وخالفوا أهل الكتاب"0 (حم5/264 ص حجاب ص94)
حمروا وصفروا: أي غيروا الشيب بالحمرة والصفرة.
قال ابن القيم في زاد المعاد:واشترى - صلى الله عليه وسلم - السراويل ، والظاهر إنما اشتراه ليلبسه وقد روي في غير حديث أنه - صلى الله عليه وسلم - لبس السراويل ، وكانوا يلبسون السراويلات في زمانه وبإذنه0 أهـ
البنطلون
هو سروال ضيق من زي الغرب يختلف عن سروال العرب الواسع جدًا
قال الألباني في تسجيلاته: والبنطلون فيه مصيبتان:
المصيبة الأولى: هي أن لابسه يتشبه بالكفار، والمسلمون كانوا يلبسون السراويل الواسعة الفضفاضة التي ما زال البعض يلبسها في سورية ولبنان ، ما عرف المسلمون البنطلون إلا حينما استعمروا ثم لما انسحب المستعمرون تركوا آثارهم السيئة وتبناها المسلمون بغباوتهم وجهالتهم 0
والمصيبة الثانية: هي أن البنطلون يحجم العورة وعورة الرجل من الركبة إلى السرة ، والمصلي يفترض عليه أن يكون أبعد ما يكون عن أن يعصي الله وهو له ساجد ، فترى إليتيه مجسمتين ، بل وترى ما بينهما مجسمًا ، فكيف يصلي هذا الإنسان ويقف بين يدي رب العالمين؟