فالذكر هو الخطبة لاشتمالها عليه ، ولمواظبة النبي - صلى الله عليه وسلم - على الخطبة 0
شروط الخطبة:
1-أن تكون خطبتين عند: المالكية والشافعية والحنابلة 0
2-كونها قبل الصلاة 0
3-كونها في وقت الجمعة: لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يصلها بدون خطبة في الوقت فلو خطب قبل الوقت وصلى فيه لم تصح 0
4-كونها بحضرة جماعة ممن تنعقد بهم الجمعة بأن يكونوا ذكورًا مكلفين ، فلو كانوا نساء أو صبيانا أو مجانين لا تصح 0
5-ويشرط الجهر بالخطبة بحيث يسمع أركانها من تنعقد به الجمعة حيث لا مانع كنوم أو غفلة أو صمم0
6-ويشترط الموالاة بين الخطبة والصلاة بألا يفصل بينهما بفاصل طويل عرفًا ،كالأكل والجماع بخلاف القاطع كالوضوء والغسل0
7-يشترط كون الخطبة بالعربية للقادر عليها ، وينبغي أن يكون الخطيب ملما باللغة العربية خصوصًا على الإنشاء ليقتدر على تأليف كلام بليغ ينير به أفئدة السامعين ، وأن يكون نبيها لا تعزب عنه شاردة ولا واردة ، وأن يكون وجيهًا تهابه القلوب وتعظمه النفوس حتى يكون لكلامه تأثيرًا وأن يكون صالحًا ورعًا قنوعًا غير متجاهر بمعصية ، ولا مرتكبًا مخالفة ، عاملًا بما يقول: فإن ذلك أدعى إلى قبول موعظته والعمل بها قال الله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لا تَفْعَلُونَ كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لا تَفْعَلُونَ) (الصف3:2)
8-يشترط للخطبة الطهارة من الحدث والخبث وستر العورة عند: الشافعية ومالك في رواية .
ولا يشترط عند: الأحناف والحنابلة.
9-يشترط نية الخطبة عند: الأحناف وأحمد.
10-يشترط القيام فيها عند: مالك والشافعي وأحمد في رواية والجمهور0
عن ابن عمر قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يجلس إذا صعد المنبر حتى يفرغ المؤذن ثم يقوم فيخطب، ثم يجلس فلا يتكلم، ثم يقوم فيخطب . (ص د1092)