ومن صفاته التابعة: الرضا والغضب والنزول الإلهي والضحك والعلو والوجه واليدان وغيرها مما ثبت في القرآن والسنة الصحيحة 0
فنؤمن بها ونسلم بحقيقتها ونفوض في كيفيتها 0
العقيدة الصحيحة
1-الله واحد في ربوبيته ، واحد في ألوهيته ، واحد في أسمائه وصفاته:
فلا خالق ولا رازق ولا محيي ولا مميت ،ولا مدبر للأمور سواه،ولا معبود بحق سواه فلا خوف ولا رجاء ولا استعانة ولا استغاثة ولا دعاء إلا له ولا يسمى ولا يوصف إلا بما سمى به نفسه أو وصف به نفسه أو بما سماه به ووصفه به رسوله - صلى الله عليه وسلم - بلا تكييف ولا تمثيل ولا تعطيل كقول القائل:كيفية يد الله كذا وتحريف معنى اليدين أي القوة ، والنعمة ، وكإثبات مثيل لله، وكإنكار ما يحب لله من الأسماء والصفات.
2-الله فوق سماواته على عرشه بائن من خلقه وهو مستغن عن العرش والسموات 0
قال تعالى: (الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى) (طه:5) قال مالك:الاستواء معلوم ، والكيف مجهول ،والإيمان به واجب ، والسؤال عنه بدعة.
وفى حديث الجارية التى قال لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"أين الله"؟ قالت:فى السماء! قال:"أعتقها فإنها مؤمنة"0 ( م 537)
3-عبادة غير الله شرك أكبر:
وأن دعاء غير الله من الأموات والغائبين وحبهم كحب الله وخوفهم ورجاؤهم شرك أكبر0
4-من عظم غير الله مستعينًا به فيما لا يقدر عليه إلا الله فقد أشرك0
5-الشفاعة ملك لله وحده ولا تكون إلا لمن أذن الله له بعد رضاه عن المشفوع فيه وهو تبارك وتعالى لا يرضى إلا بالتوحيد 0
6-نتوسل إلى الله بطاعته ، ونطلب الوسيلة لرسوله - صلى الله عليه وسلم - 0
7-زيارة القبور مشروعة وأقسامها ثلاثة:
1-زيارة شرعية:يقصد الزائر التذكرة بالآخرة ويدعو للأموات 0
2-زيارة بدعية:يقصد عبادة الله وحده عند قبر معين رجاء بركته 0
3-زيارة شركية:يقصد دعاء الميت نفسه والاستغاثة به من دون الله تعالى0