عبد أهل سبأ الشمس ،وعبد الصائبون الكواكب ،وعبد المجوس النار ،وكثير من الناس يعبدون المال وغير ذلك من المعبودات الباطلة والطواغيت التى لا يتم الإيمان والتوحيد إلا بالكفر بها كما قال تعالى: (فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى) (البقرة: من الآية256)
الثالث: توحيد الأسماء والصفات:
ويقوم على أسس ثلاثة:
الأول: أن أسماء الله تعالى وصفاته توقيفية 0
لا يجوز إطلاق شئ منها على الله سبحانه في الإثبات أو النفي إلا بإذن من الشارع ، فلا نثبت لله سبحانه من الأسماء والصفات إلا ما أثبته لنفسه أو أثبته له رسوله - صلى الله عليه وسلم - 0
ولا ننفي عنه كذلك من الأسماء والصفات إلا ما نفاه هو عن نفسه أو نفاه عنه رسوله - صلى الله عليه وسلم - ، وما لم يصرح الشرع بإثباته ولا بنفيه يجب التوقف فيه0
الثاني: أن الله تعالى في كل ما ثبت له من الأسماء والصفات لا يماثل شيئًا من خلقه ، ولا يماثله شئ من خلقه،ولكن قد يكون الاسم مشتركًا بين الله سبحانه والعبد أو تكون الصفة مشتركة أيضًا ، فالله تعالى متصف بالعلم ، وكذلك العبد قد يتصف بها فهذا وأمثاله لا يوجب ولا يستلزم مماثلة صفة الخالق لصفة المخلوق قال تعالى: (لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ) (الشورى: من الآية11)
فمذهب أهل السنة والجماعة:
إثبات ما أثبته الله لنفسه وأثبته له رسوله - صلى الله عليه وسلم - من غير تحريف ولا تعطيل ولا تكييف ولا تمثيل ، وهذه الآية السابقة تشتمل على الأصلين:
1-الإثبات. 2- التنزيه.
الثالث: أن صفاته سبحانه صفات كمال كلها لا مجال ولا مدخل للنقص فيها0
(وَلِلَّهِ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا ) (لأعراف: من الآية180)
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"إن لله تسعة وتسعين اسمًا- مائة إلا واحدًا- من أحصاها دخل الجنة". ( خ 7392 م 2677)