وهي التى تقوم بها الجوارح والأركان فضلًا عن القلب واللسان ومن أولها الصلاة ، والزكاة ، والصوم، والحج، والنذر، والذبح، وسوف نفصل الكلام فيها في مواضعها من أبواب الفقه والله المستعان، لكننا هنا نلفت النظر إلى بعضها:
الحكم بما أنزل الله:
وهو من أجل العبادات العلمية أن نطبق حكم الله في عباده،فليس من حق أحد أن يضع قوانين وتشريعات للإنسان إلا الذى خلقه فهو أعلم بما يصلحه.
قال تعالى: (أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَالأمْرُ) (لأعراف: من الآية54)
وقال تعالى: (وَلا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَدًا) (الكهف: من الآية26)
وقال تعالى: (إِنِ الْحُكْمُ إِلا لِلَّهِ) (الأنعام: من الآية57)
وقال عز وجل: (أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ) (المائدة:50) فمن جعل من نفسه أومن غيره مشرعًا لقوانين تنظم حياة البشر لم يأذن بها الله فقد أشرك بالله العظيم الحكم العدل سبحانه وتعالى 0
قال تعالى: (أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ به اللَّهُ )
(الشورى: من الآية21)
وقال تعالى: (فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا) (النساء:65) وقوله تعالى: (وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ)
(المائدة: من الآية44)
والآيات في هذا الباب كثيرة جدًا0
من العبادات العلمية أيضا:
تغيير المنكرات بضوابطه - وغض البصر وحفظ الفرج وأكل الحلال وترك الحرام وكف الأذى والمشي إلى المساجد وطلب العلم وزيارة الأخوة في الله وكف الأذن عن سماع الأغاني والمعازف وصلة الرحم 000 الخ