الرجل المسبوق الذي دخل مع الإمام في أثناء الصلاة ثم قام يقضي ما فاته ، هل يأتم به أحد دخل معه ؟
الأقرب أنه يصح لكن خلاف الأولى .
الأفضل إذا جاء الإنسان والإمام على حال أن يدخل مع الإمام على أي حال كان .
أهل الأعراف:
سيئاتهم وحسناتهم سواء هؤلاء هم أهل الأعراف ، ليسوا من أهل النار وليسوا من أهل الجنة بل في مكان برزخ عال مرتفع يرون النار ويرون الجنة يبقون فيه ما شاء الله وفي النهاية يدخلون الجنة .
إذا فاتت سنة الفجر فصلها بعد الصلاة ، وإن شئت أخرها إلى النهار بعد أن ترتفع الشمس قيد رمح ، لكن هذا الأخير بشرط ألا تخشى النسيان .
السنة في صلاة الليل والنهار أن تكون مثنى مثنى ، الأفضل أن تسلم من كل ركعتين .
صلاة سنة الوضوء في وقت النهي جائزة ، لأن القول الراجح أن جميع الصلوات ذوات الأسباب جائزة في وقت النهي
الصحيح أن صلاة الكسوف فرض كفاية إذا قام به من يكفي سقط عن الباقين .
صلاة الكسوف لا يشرع فيها قراءة سورة معينة بل المشروع فيها الإطالة .
السنة الراتبة القبلية التي تكون قبل الصلاة لا بد أن تكون بعد الوقت لأنها راتبة لصلاة لا تصح إلا بعد دخول الوقت .
سجود التلاوة له تكبير عند السجود وليس له تكبير عند الرفع أو تسليم لأن ذلك لم يرد عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ما لم يكن الإنسان في صلاة فإن كان في صلاة وجب أن يكبر إذا سجد وإذا قام .
لا بأس أن يصلي والمدفأة أمامه ، وما علمنا أن أحدًا كرهه من أهل العلم .
قال العلماء: لا ينبغي للإمام أن يقرأ بآية سجدة في الصلاة السرية لأنه بين أمرين:
الأول: إما أن يسجد فيشوش على المأمومين .
الثاني: ألا يسجد فيكون قد ترك مسنونًا .
فالأفضل للإمام ألا يقرأ آية سجدة في صلاة سرية ولكن لو قرأها فلا بأس .
الجمع بين الصلاتين للمسافر سنة إذا كان يسير في البر وجائزة إذا كان نازلًا في البر ، أما قبل أن يسافر من بلده فإنه لا يحل له أن يجمع .