الصفحة 6 من 29

الرجل المسبوق الذي دخل مع الإمام في أثناء الصلاة ثم قام يقضي ما فاته ، هل يأتم به أحد دخل معه ؟

الأقرب أنه يصح لكن خلاف الأولى .

الأفضل إذا جاء الإنسان والإمام على حال أن يدخل مع الإمام على أي حال كان .

أهل الأعراف:

سيئاتهم وحسناتهم سواء هؤلاء هم أهل الأعراف ، ليسوا من أهل النار وليسوا من أهل الجنة بل في مكان برزخ عال مرتفع يرون النار ويرون الجنة يبقون فيه ما شاء الله وفي النهاية يدخلون الجنة .

إذا فاتت سنة الفجر فصلها بعد الصلاة ، وإن شئت أخرها إلى النهار بعد أن ترتفع الشمس قيد رمح ، لكن هذا الأخير بشرط ألا تخشى النسيان .

السنة في صلاة الليل والنهار أن تكون مثنى مثنى ، الأفضل أن تسلم من كل ركعتين .

صلاة سنة الوضوء في وقت النهي جائزة ، لأن القول الراجح أن جميع الصلوات ذوات الأسباب جائزة في وقت النهي

الصحيح أن صلاة الكسوف فرض كفاية إذا قام به من يكفي سقط عن الباقين .

صلاة الكسوف لا يشرع فيها قراءة سورة معينة بل المشروع فيها الإطالة .

السنة الراتبة القبلية التي تكون قبل الصلاة لا بد أن تكون بعد الوقت لأنها راتبة لصلاة لا تصح إلا بعد دخول الوقت .

سجود التلاوة له تكبير عند السجود وليس له تكبير عند الرفع أو تسليم لأن ذلك لم يرد عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ما لم يكن الإنسان في صلاة فإن كان في صلاة وجب أن يكبر إذا سجد وإذا قام .

لا بأس أن يصلي والمدفأة أمامه ، وما علمنا أن أحدًا كرهه من أهل العلم .

قال العلماء: لا ينبغي للإمام أن يقرأ بآية سجدة في الصلاة السرية لأنه بين أمرين:

الأول: إما أن يسجد فيشوش على المأمومين .

الثاني: ألا يسجد فيكون قد ترك مسنونًا .

فالأفضل للإمام ألا يقرأ آية سجدة في صلاة سرية ولكن لو قرأها فلا بأس .

الجمع بين الصلاتين للمسافر سنة إذا كان يسير في البر وجائزة إذا كان نازلًا في البر ، أما قبل أن يسافر من بلده فإنه لا يحل له أن يجمع .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت