لا يجوز أن يرمي الجمرات الثلاث في اليوم: 11 ، 12 ، 13 قبل زوال الشمس ، لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يرم إلا بعد الزوال وقال [ لتأخذوا عني مناسكم ] .
المضاعفة في مكة بالنسبة للسيئات ليست من ناحية الكمية ولكنها تتضاعف من ناحية الكيفية ، بمعنى أن العقوبة تكون أشد وأوجع .
طواف الإنسان عن الميت الصحيح أنه جائز ، وأن الميت ينتفع به ، لكن هناك شيء خير منه وهو الدعاء للميت ، فالدعاء للميت أفضل من الاعتمار له ومن الحج له ومن الطواف له ومن القراءة له .
صلاة الركعتين خلف المقام تتبع الطواف ، فكلما طاف الإنسان فإنه يصلي ركعتين خلف مقام إبراهيم .
الصحيح أن المصلي في مساجد مكة لا يأخذ نفس أجر المصلي في المسجد الحرام ، لأنه ثبت في صحيح مسلم أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال [ صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه إلا مسجد الكعبة ] وهذا نص .
يجوز للبنت أن تحج عن أبيها المتوفىَ إذا كانت قد أدت فريضة الحج عن نفسها .
الأضحية والعقيقة
إذا ولد المولود بعد تمام أربعة أشهر فإنه يعق عنه ويسمى أيضًا ، لأنه بعد أربعة أشهر تنفخ فيه الروح ويبعث يوم القيامة .
القائل بأن الإرسال [ أي إرسال الأضحية للمجاهدين ] هناك أفضل فهو مخطىء في قوله هذا ، لأن الأضحية من شعائر الإسلام الظاهرة وليس المراد بها شيئًا ماديًا وهو الانتفاع باللحم .
الذي يظهر لي أن الأضحية ليست بواجبة ولكنها سنة مؤكدة يكره للقادر تركها .
أصحاب البيت الواحد أضحيتهم واحدة ولو تعددوا .
إذا عيّن الإنسان الأضحية ثم ماتت بغير تفريط منه ولا تعدي فلا شيء عليه .
ليس من السنة أن الإنسان يضحي عن ميت على سبيل الخصوص ، السنة أن يضحي الإنسان عنه وعن أهل بيته ، وإذا نوى أنها عن أهل البيت الأحياء والأموات ففضل الله واسع لا بأس .