الصفحة 14 من 29

تأخير الزكاة سواء ذهب أو غيره لا يجوز إلا إذا لم يجد الإنسان أهلًا للزكاة وأخرها ليتحرى من يرى أنه أهل فهذا لا بأس به .

الصيام

فمن صام يوم عرفة أو يوم عاشوراء وعليه قضاء من رمضان فصيامه صحيح ما دام في الوقت سعة ، لكن لو نوى أن يصوم هذا اليوم عن قضاء رمضان حصل له الأجران أجر يوم عرفة وأجر يوم عاشوراء مع أجر القضاء .

أما صيام ست من شوال فإنها مرتبطة برمضان ولا تكون إلا بعد قضائه ، فلو صامها قبل القضاء لم يحصل على أجرها لقول النبي - صلى الله عليه وسلم -: من صام رمضان ثم أتبعه بست من شوال فكأنما صام الدهر ، ومعلوم أن من عليه قضاء فإنه لا يعد صائمًا رمضان حتى يكمل القضاء .

إذا نوى الصيام أثناء النهار وهو نفل ولم يأت قبله بما ينافي الصوم من أكل أو شرب أو غيرهما فإن صومه يصح سواء كان قبل الزوال أم بعد الزوال ؟ لكن لا يثاب إلا من النية فقط لقول النبي - صلى الله عليه وسلم -: إنما الأعمال بالنيات ، والفائدة: أنه يكتب له أجر الصيام منذ نوى إلى غروب الشمس .

حديث: لا اعتكاف إلا في المساجد الثلاثة ؟

لاشك أن هذا الحديث لا يصح عن النبي - صلى الله عليه وسلم - لأنه مخالف لعموم قوله تعالى [ ولا تباشروهن وأنتم عاكفون في المساجد ] ، ثم على تقدير صحته فإنه يعني أنه لا اعتكاف كامل إلا في هذه المساجد .

إذا رأيت صائمًا يأكل أو يشرب ناسيًا فذكره .

المذي لا يفسد الصوم سواء كان الصوم في رمضان أو في غير رمضان .

من نوى الفطر أفطر ، أما لو قال: إن وجدت ماء شربت وإلا فأنا على صومي ولم يجد الماء فهذا صومه صحيح لأنه لم يقطع النية ولكنه علق على وجود الشيء ولم يوجد فيبقى على نيته الأولى .

إذا داعب الصائم امرأته في فريضة أو نافلة فنزل منه المذي فإن صومه لا يفسد ، لا في الفرض ولا في النفل .

صيام النفل يجوز بنية من النهار بشرط ألا يكون فعل مفطرًا قبل ذلك .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت