"ثم تقلد الإمارة السلطان محمد الخامس الملقب بالغني بالله فاستمر من 755 هـ إلى 793 هـ. تعرض حكمه خلالها لأحداث دامية. فقد تعرض لانقلاب سنة 760 فرَّ على إثره إلى المغرب ثم عاد سنة 763. وقد تعرضت غرناطة خلال هذه السنوات الثلاث لثلاثة انقلابات متوالية: الأول في شهر رمضان سنة 760، وانتهى بفرار السلطان الغني بالله إلى المغرب وتولي أخيه إسماعيل الثاني مكانه. والانقلاب الثاني في شعبان سنة 761 قتل فيه إسماعيل الثاني وتولى الملك قاتله وزوج شقيقته أبو سعيد البرميخو، والانقلاب الثالث في جمادى الثانية سنة 763 أفضى الأمر فيه إلى عودة الغني بالله إلى عرشه، وقتل البرميخو على يد ملك قشتالة" [1] .
ومما تشير إليه بعض المصادر أن البرميخو كان مدمنًا على الحشيش، فانتشرت هذه الآفة بين الناس جهارًا وقيلت فيها الأشعار [2] .
(1) المرجع نفسه، ص: 31.
(2) المرجع نفسه، ص: 32.