الصفحة 37 من 169

بخلاف ما جاء في الشريعة من تعظيم أماكن محددة، كمكة، والمدينة، وغيرها وربطها بعبادات وآداب معينة، نجد من يخترع أيضًا ما لم ينزل به الله سلطانًا:

ا/ وجوب 40 صلاة في مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم.

ب/ الإتيان بتحية المسجد أو ركعتين في مصلى العيد وهي لم ترد إلا في المساجد.

ج/ تجصيص القبور، أو البناء عليها.

د/ قراءة سورة يس في المقابر، وعند رأس الميت في بيته.

هـ/ ومن البدع الشركية الطواف حول الأضرحة وتقبيلها (وهي عبادات تختص بالكعبة والحجر الأسود فقط) ، ومن يفعلها فهو مشرك بالله لأنها اخطر من البدعة.

*هناك مكان في المملكة المغربية بنوا فيه بيتًا يشبه الكعبة يحجون أليه، ويطوفون حوله، ويلبون (لبيك اللهم لبيك ... ) لمن لا يتمكن من الحج وغير المقتدر!.

3.الأعداد:

هناك أعداد معينة مرتبطة بالأذكار والأدعية، وقد ورد عن الرسول الأعداد (100،34،33،10،7،4،3،1) وغيرها .. فنجد من يزيد عليها، بأن يقول لك: قل سبحان الله بعدد أهل بدر 313 مرة .... أو أن تصلي على الرسول150 ألف مرة. ويجعل لذلك مسبحة ألفية. وكلها أمور لم ترد؟ رأيت أحدهم يضع في حقيبته مسبحة واحدة (لالوبة) قلت له لماذا هي كبيرة قال حباتها 5 ألف ثم قال:"ذكر تقيل"!!.

*الغريب أن الطبيب عندما يكتب لمريض (روشتة) بالدواء، ويقول: (ابلع الحبوب) كالأتي:

حبة في اليوم، أو حبتان صباح ومساء، أو ثلاث حبات يوميًا، أو حبة كل 6 ساعات أي 4 مرات يوميًا، وهكذا. نجد أن المريض يكون حريصًا و شديد الالتزام بتنفيذ ما طلب منه حتى وان كانت الجرعات قاسية (فمثلا حقنة السعر كانت 24 حقنة يوميًا حول السرة) وذكر لي زميل بأن ابنه مريض بالأزمة - الربو- فكتب له طبيب مصري (250 حقنة) ، تأخذ يوميًا دون توقف، عندما عاد للسودان بدأ يأخذ الحقن عند الحقنة (220) شفي الابن فاتصل تلفونيًا بالطبيب المصري - (لاحظ حرص الزميل) - فأمره الطبيب بإكمال الجرعات، قال لي فأكملتها (250 حقنة) وقلبي يتقطع على ابني، الذي كان يتألم يوميًا بأشد الألم.

*الالتزام لأن المريض يعرف بأن الجرعة إن نقصت قد لا يشفى من مرضه، وان زادت فسوف تكون لها أثار جانبية.

*الالتزام لأن المرضى يعلمون أن الجرعات وضعت بعد دراسة معملية مختبرية .. وتجارب على حيوانات و أناس ... أوصلت إلي الأعداد المحددة.

*إن الله سبحانه وتعالى الذي قال: (( ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير ) )عندما يحدد لك جرعات"أعداد"الذكر والأدعية، هو وحده سبحانه وتعالى الذي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت