صلة بالخوارج القدامى, ولكنهم أيضًا يأخذونه من أصحاب التوراة, ومن أهل الكفر, ومن كتبهم و بروتوكولاتهم, يفرحون كما يفرحون ببروتوكولات حكماء صهيون يفرحون بكتاب اليهودي الأمير الذي أخذوا منه"الغاية تبرر الوسيلة"قاعدة مكيافلي في كتابه الأمير, لا يحسنون شيئًا, أقول هذا لتبرأ الذمة أيتها الأمة, وأيها المسلمين لتعلموا أن هؤلاء لا علم لهم, وأنما عندهم إنما هو تقليد أعمى, وهم أهل فتنة, وإذا استطاعوا وأتحدى أي واحد منهم أن يواجه فأنا أقيم الحجة على هذا الكلام الذي أقوله, فيذهبون يشتمون من هناك ويُلصقون بالأبرياء العيوب لأجل ألا توضع عليهم علامة استفهام, أو أن يكتشفوا أمام الأمة, وهذا والله لن يكون, ولو لم يُولَد فلان ولا فلان ولا علان, لأن الله حافظ دينه, وضدُّهم وخصمُهم هو ربُّ العالمين, الذي فعلوا الأفاعيل التي سمعتم بعضها بكتابه وبسنة نبيه - صلى الله عليه وسلم -.
زعمَتْ سخينةُ أنْ سَتغلب ربَّها ولا يُغلبنَّ مُغالبُ الغلابِ.
والمقصود ربط تاريخ هؤلاء بتاريخ أوائلهم, والتفريق بينهم وبين البغاة الذين لا يخرجون عن عقيدة وعن تدين وعن رد للإسلام, رد للسنة, وإنما لأمرٍ من الأمور لتأويلٍ سائغ أو غير سائغ, للظلم, لحقد حملهم, لظلم جرى لهم, لحق يدعونه, لأمر من الأمور ... , التبس عليهم الحق بالباطل, أو يرون أنهم أهل باطل ولكنهم تعمدوا, وحالهم ليس حال الذين عندهم تأويل ولكنهم لا يعتقدون ما يعتقده الخوارج, لا يصح بحال أن تُطَبَّق عليهم أحاديث الخوارج, ولا يرضى مسلمٌ من أهل السنة والجماعة أن يطبق ذلك على غير أهل البدع وعلى غير الخوارج, فأهل السنة قد يجري منهم مثل هذا ولكن لا يُطَبَّق عليهم ما جاء في أهل البدع, وللإسلام معاملة خاصة معهم وعناية بهم تختلف عن أهل البدع, هذا الرجل الذي يُأتى به ويُجلد في الخمر, لما شتمه من شتمه وسبه من سبه وربما لعنه من لعنه, قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (لا تعينوا الشيطان على أخيكم) . أثبت له الأخوة وقال: (لا تعينوا الشيطان على أخيكم) . وأثبت له المحبة, قال: (إنه يحب الله ورسوله) . نهاهم عن التعرض له, وأن يكونوا عونًا للشيطان عليه, لكن ذو الخويصرة ماذا قال؟؟؟ ــ لما ذهب ــ قال: (يخرج من ضئضئ هذا أناس تحقرون صلاتكم مع صلاتهم وصيامكم مع صيامهم و ــ عبادتكم أو ــ أعمالكم مع أعمالهم, يقرؤون القرآن لا يجاوز حناجرهم ــ أو تراقيهم وفي رواية أخرى ــ لئن لقيتهم