وأخيرا أن من أنكر فينبغي أن ينكر بالمعروف، ينبغي أن يكون أمره بمعروف، ونهيه عن المنكر غير منكر، كما قال سفيان الثوري وغيره، وكما ذكر ذلك الإمام ابن تيميه وفصله في رسالته العظيمة رسالة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وكذا رسالة الحسبة وتكلم فيها في هذا الباب وأصل في هذه القضية التي أشرت إليها.
أقول والله لأن ينكر الإنسان ولو بشيء من التعجل وعدم الانضباط خير وأحب إلينا من الصمت.
ونحن نرى الانتقاد الكبير لمن ينكرون، لكن لا نرى انتقادا لهؤلاء الصامتين، مع أن الصامتون هم أولى بالإنكار عليهم، وأولى بالانتقاد، لأن المنكر قد بذل وسعه، وربما دفعه الغيرة، لكن ذلك الساكت، الشيطان الأخرس ما هو تأويله؟ ما تعليله؟
لا شك أنه ما سكت إلا بسبب ضعف إيمانه وضعف غيرته على الدين وأهل، وحتى ضعف غيرته على المجتمع وعلى البلد.
فمن لا يكون خائفا على الدين ينبغي أن يخاف على الأمن والاستقرار ووحدة الأمة التي نحن جزء منها وجزء من المستفيدين منها.
هذا ما لدي، وصلى الله وسلم على محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.
سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت نستغفرك ونتوب إليك.
تم بحمد الله وتوفيقه.
أخي الحبيب - رعاك الله
لا نقصد من نشر هذه المادة القراءة فقط أو حفظها في جهاز الحاسب،
بل نأمل منك تفاعلا أكثر من خلال:
-إبلاغنا عن الخطأ الإملائي كي يتم التعديل.
-نشر هذه المادة في مواقع أخرى قدر المستطاع على الشبكة.
-مراجعتها ومن ثم طباعتها وتغليفها بطريقة جذابة كهدية للأحباب والأصحاب.
-الاستئذان من الشيخ لتبني طباعتها ككتيب يكون صدقة جارية لك إلى قيام الساعة.
في اقتراحاتك وتوجيهاتك لأخيك يمكن أن تساهم في هذا العمل الجليل.
اللهم اجعل هذا العمل خالصا لوجهك الكريم.
أخي الحبيب لا تحرمنا من دعوة صالحة في ظهر الغيب ..
للتواصل:
أخوكم البوراق /[email protected]
واحات الهداية: http://www.khayma.com/ante99/index.htm