فهرس الكتاب

الصفحة 26 من 28

أن تُوكل عملية الشراء للأمّ أو البنت الكبيرة، وتتولّى عملية الشراء مرة واحدة، وتخرج بصحبة محرم أو امرأة عاقلة.

كذلك:

ترشيد عملية الشراء، سواءً فيما يُعطى للزوجة والبنات من أموال، أو فيما يشترينه

ويتبع ذلك أن يُحدد الهدف والوِجهه.

فنريد سوق كذا لكذا وكذا.

كذلك يتم تدوين الطلبات بورقة وترتيب الأفكار حتى يتم توفير الجهد والوقت.

ومنها:

أن يُستغنى عن السائق ما أمكن ولو غضبت النساء لأول وهلة فسُرعان ما يرضخن ويتعوّدن على عدم وجود سائق، ولنفترض أن السائق مات أو مُنعَ الاستقدام.

ولكي يُسَدّ ذلك الفراغ الذي يتركه السائق لا بُدّ أن يقوم الرجال بما أوجب الله عليهم من حق القِوامة، والقيام بخدمة الأهل، وقضاء حوائجهم فهذا عبادة.

فلسنا أفضل ولا أشرف من سيّدِ ولدِ آدم عليه الصلاة والسلام.

قالت عائشةُ رضي الله عنها تصفُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم: كان يكون في مهنةِ أهله - تعني في خدمة أهله - فإذا حضرت الصلاة خرج إلى الصلاة. رواه البخاري.

وأن يُخصص يومٌ في الأسبوع للشراء أو يوم في كل أسبوعين أو حتى في الشهر.

بحيث تخرج المرأة مع ذي محرم لها يُفرّغ نفسه لها ذلك اليوم وتقضي كلَّ ما تُريد.

وحدّثني بعض الصالحين أنه خصص لأهله يوم الخميس، ويُفرّغ نفسه لهم ذلك اليوم لقضاء ما يُريدون وشراء ما يحتاجون، فيخرج صباح ذلك اليوم ويقضي لهم ما يُريدون دون تَعرّضٍ للفتن.

وبهذا تُحفظ الأوقات والأموال والجهود، وتُحاول الأُسرة قضاء الأوقات فيما ينفع لا في أوكار الشياطين ومبيضها ومفرخِها.

وليس العيب أن يصحب الرجل أهله يقضي لهم ما يُريدون، ولكن العيب أن تترك النساء مع السائق يجوبُ بهن الأسواق، ويخلو بهن، ويذهب بهن حيث شئن.

ومن أهل الفضل والصلاح من يترك الخروج للأسواق خشية الفتنة ولكنه يُعرّض أهله لها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت