فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 16

فقد كان النبيّ صلى الله عليه وسلم يُعوّذُ الحسنَ والحسينَ ويقول: إن أباكماكان يَعوّذُ بها إسماعيلَ وإسحاق: أعوذُ بكلماتِ الله التامّة، من كلّ شيطانٍ وهامّة، ومن كل عينٍ لامّة. رواه البخاري.

وروى البخاري عن عمرو بن ميمون الأودي قال: كان سعدٌ ـ أي ابن أبي وقاص ـ يُعلّم بَنيهِ هَؤلاءِ الكلماتِ كما يُعلم المعلمُ الغِلمانَ الكتابَة، ويقول: إِنّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم كان يتعوّذُ منهنّ دُبُرَ الصلاةِ: اللّهمّ إِني أَعوذُ بكَ منَ الجُبنِ، وأَعوذُ بكَ أَن أُرَدّ إِلى أَرذَلِ العُمر وأَعوذُ بكَ من فتنةِ الدّنيا، وأَعوذُ بكَ من عَذابِ القَبر. فحدّثتُ بهِ مُصعَبًا - يعني ابن سعد - فصدّقُه.

تعويذٌ واستعاذة بالله وحده.

وكذلك إخراج الصور من البيوت ... صور ذوات الأرواح ...

وقد امتنع جبريل من دخول منزل النبي صلى الله عليه وسلم لوجود جرو كلب ...

ويلحق بهذا آلات اللهو والطرب، وما يُعرض فيها من صور الرجال والنساء.

وذكر الله عند دخول المنزل.

وقد ثبت في صحيح مسلم من حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: إذا دخل الرجل بيته فذكر الله ثم دخوله وعند طعامه قال الشيطان: لا مبيت لكم ولا عشاء، وإذا دخل فلم يذكر الله عند دخوله قال الشيطان: أدركتم المبيت، وإذا لم يذكر الله عند طعامه قال أدركتم المبيت والعشاء.

وكذلك المحافظة على الورد اليومي من القرآن وسنة النبي صلى الله عليه وسلم.

وكذلك التّصبّح بسبع تمرات من تمر المدينة، فإن من تصبّح بسبع تمرات من تمر المدينة لم يضره سم ولا سحر.

وأن يجعل الإنسان من صلاته في بيته، أعني صلاة النافلة.

وأن يقول إذا نزل منزلا أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق.

والمحافظة على الوضوء.

وقراءة آية الكرسي عند النوم ... وكذلك آخر آيتين من البقرة.

كثرة ذكر الله، والابتعاد عن الغفلة.

إنما يعتمدون على التمتمات والطلاسم التي لا تفهم، والخرز والتعلّق بغير الله.

أسأل الله بأسمائه الحسنى وصفاته العُلى ووحدانيّته أن يكفيّنا شر الأشرار، وأن يُجنّبنا كيد الفجار، وأن يشفي مرضانا ويُعافي مُبتلانا وأن يرحم موتانا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت