جاءه لم يجده شيئًا، ووجد عنده الحسرة والندامة.
أخيّتي:
اتقي الله وراقبيه في السر والعلانية، واعلمي انه سبحانه أنعم عليك بِنعمٍ شتّى، فلا تعصيه بنِعمه، ولا تُحاربيه بها، واستعملي تلك النعم والجوارح في شكره وفي مرضاته.
قال ربُّك ومولاك: (إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولا) [الإسراء:36]
واعلمي أن رسولك قال صلى الله عليه وسلم: البِرّ حسن الخلق، والإثم ما حاك في صدرك، وكرهت أن يطلع عليه الناس. رواه مسلم.
فأنت ولا شك تخشين وتكرهين أن يطّلع عليك أحد من أهلك وأنت تتصلين اتصالا مُريبًا.