وليس هناك ناقد أو أديب أو شاعر عربى له قدمه الراسخه في ميدان النقد والشعر يعتقد أن قواعد العروض تسبق التجربه الشعريه، وتصيح غاية للشاعر، فقديما قال أبو العتاهيه:
(أنا أكبر من العروض) ومسيرة التجديد الموسيقى في الشعر العربى لم ينحسر مدها، ولم ينطفئ وهجها.
والذين ينظمون شعرهم تحت مظلة العروض (وفقط) ليس لهم مكان في ساحة الشعر التى يحميها فرسان الكلمه، وحماة فن العربية الأول (الشعر) وهم الشعراء الحقيقيون.
ثالثا: أنواع الزحافات:
ينقسم الزحاف الى قسمين:
أ ـ مفرد
ب ـ مركب
أ ـ الزحاف المفرد:
وهو الذى يدخل في سبب واحد من أجزاء البيت.
والتغييرات في الزحاف المفرد ثمانيه:
1 ـ الإضمار: وهو تسكين الثانى المتحرك فى (متفاعلن) فتصير متفاعلن بإسكان التاء.
2 ـ الخَبْن: وهو حذف الثانى الساكن مثل حذف الألف من فاعلن فتصير (فعلن) ، وحذف (السين) من (مستفعلن) فتصير (متفعلن) .