الصفحة 24 من 113

أ _ حث النبي ( أصحابه رضي الله عنهم على تلقي السنة وعلى تبليغها ، ومن ذلك قوله:"نَضَّّرَ االلهُ امرَءًا سمع مقالتي فوعاها ؛ فأداها كما سمعها ، فربَّ مُبَلَّغٍ أوعى من سامع"، وكذلك قوله (:"فلْيُبَلِّغِ الشاهدُ الغائبَ"، فهذا أيضًا يدل على حثه ( لأصحابه أن يبلغوا العلم الذي تعلموه لغيرهم .

ب _ وصيته ( بأهل الحديث ، وقد كان بعض السلف إذا أتاه طلاب العلم وطلاب الحديث قال لهم: ( مرحبًا بوصية رسول الله( ) وهو من الصحابة .

ج _ حرص الصحابة على تعلم السنة كما قدمنا ، فكانوا حريصين جدًا على تعلم العلم وسلكوا في ذلك الطرق الميسرة لهم في ذلك الوقت .

د _ وجود حفاظ جهابذة بعضهم بسبب ما اشتهر عن العرب من شدة الحفظ كما قدمنا ، وبعضهم بسب الدعوة الخاصة مثل ما كان من أبي هريرة ( .

هـ _ استعانة البعض بالكتابة وترخيص النبي ( لهم في ذلك كما ذكرنا في أسماء بعضهم .

و _ البعوث التي بعثها النبي ( لتعليم الناس دينَهم ، فقد يعث مجموعة كبيرة من الصحابة لتعليم الناس أمرَ دينِهِم حتى وهو في مكة ، فكان أول من أرسله لذلك مصعب بنُ عُمَيْرٍ ( كما تعلمون ، ويسميه أهل العلم( أول سفير في الإسلام ) .

ز _ الوفود التي كانت تقدم على النبي ( بين الفَيْنَةِ والأخرى للتعلم والتفقه في الدين .

فهذه العوامل السبعة هي خلاصة العوامل التي كانت سببًا في انتشار السنة في العهد النبوي .

ونكتفي بهذا القدر في هذه المحاضرة ، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت