وأخرج الطبري هذا الأثر من هذا الوجه1 وزاد في آخره:"فنزلت هذه الآية فدعا سلمان فقال:"هذه الآية نزلت في أصحابك من كان على دين عيسى قبل الإسلام فهو على خير2، ومن سمع بي ولم يؤمن فقد هلك"."
وأخرج ابن أبي حاتم3 بسند صحيح عن مجاهد قال:4 قال سلمان: سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن أهل دين كنت منهم5 فذكر من صلاتهم وعبادتهم فنزلت: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا} الآية.
وأخرج الواحدي6 أيضا من"تفسير إسحاق بن راهويه"بسنده القوي7 إلى
1"2/ 154"الرقم"1113"وهو من تفسير سنيد"الحسين بن داود"وليس فيه،"عبد الله بن كثير".
2 النص في الطبري:"من مات على دين عيسى ومات على الإسلام قبل أن يسمع بي، فهو على خير، ومن سمع بي اليوم ..."وفي قوله:"ومات على الإسلام"انظر! وانظره في"الدر""1/ 182".
3"1/ 1/ 198"الرقم"683"عن أبيه عن ابن أبي عمر العدني، وهو في"تفسير ابن كثير"1/ 103"وتصحف فيه العدني إلى: العدوي:"والدر المنثور""1/ 179"و"اللباب""ص19"، و"فتح القدير"للشوكاني"1/ 94"."
4 سبق أن فيه انقطاعًا.
5 في ابن أبي حاتم والسيوطي: معهم.
6"ص23"والتصريح بتفسير إسحاق، من زيادة الحافظ، وأصل الخبر مطولًا عند الطبري"2/ 150-154"وابن أبي حاتم"1/ 1/ 198"الرقم"640"والسيوطي في"الدر""1/ 179".
7 في السند أسباط بن نصر وهو مختلف فيه: وثقه ابن معين وابن حبان، ووصفه بالصدق البخاري في"الأوسط"، وتوقف فيه أحمد وضعفه النسائي وأبو نعيم والساجي، ومرة قال ابن معين: ليس بشيء، وقال ابن حجر"صدوق كثير الخطأ يغرب، وقال في التهذيب": علق له البخاري حديثًا في الاستسقاء، وقد وصله الإمام أحمد والبيهقي في"السنن الكبرى" [3/ 352] وهو حديث منكر أوضحته في التغليق" [في الأصل: بالعين المهملة وهو خطأ] ."
انظر "التاريخ الكبير""2/ 53"و"الجرح والتعديل""1/ 322"و"تهذيب الكمال""2/ 357"و"التهذيب""1/ 211"و"التقريب""ص98 "321"و"تغليق""2/ 390"وزاد أن البيهقي في"الدلائل"ولم يوضح أنه منكر سوى أنه ساق السند وقد وثقه أحمد شاكر انظر تعليقه على مسند أحمد في الحديث رقم"1286"."